يقال لجماعة الظباء والبقر " إجْلٌ " وجمعه آجال، و" رَبْرَبٌ "
[ ١٧٣ ]
و" الصُّوار " جماعة البقر خاصة، ولجماعة الحمير " عَانَةٌ "، ولجماعة النعام " خِيطٌ " و" خَيْطَى "، ولجماعة القطا والظباء والنساء " سِرْب "، ولجماعة الجراد " رِجْل " يقال " مرَّ بنا رِجْلٌ من جراد "، ولجماعة النحل " دَبْرٌ " و" ثَوْل " و" خَشْرَم " ولا واحد لشيء من هذا.
و" الذَّوْد " من الإبل ما بين الثلاثة إلى العشرة، وفوق ذلك " الصِّرْمَة " إلى الأربعين، وفوق ذلك " الهَجْمة " إلى ما زادت؛ وقال أبو عبيد: و" العَكْرة " ما بين الخمسين إلى المائة، وقال الأصمعي: ما بين الخمسين إلى السبعين، و" هُنَيْدةَ المائة من الإبل، ولا تدخل فيها ألف ولا لام، ولا تصرف، قال جرير:
أعْطَوْا هُنَيْدَةَ يحدُوها ثمانيةٌ ما في عطائهمُ منٌّ ولا سَرَف
والسرف: الخطأُ ههنا.
ويقال للضأن الكثيرة " ثَلَّة " وللمعزى الكثيرة " حَيْلَة " فإذا اجتمعت الضأن والمعزى فكثرتا قيل لهما ثَلَّة "، و" الثَّلَّة " الصوف، يقال: " كساء جيد الثَّلَّة " ولا يقال للشعر ولا للوبر ثَلَّة، فإذا اجتمع الصوف والوبر والشعر قيل: " عند فلانٍ ثَلَّة كثيرة ".
[ ١٧٤ ]
قال أبو زيد: " الفِزْرُ " من الضأن: ما بين العشر إلى أربعين، و" الصُّبَّة " من المعز مثل ذلك، و" الثُّلَّة " - بضم الثاء - القطعة من الناس، قال الله ﷿:) ثُلَّةٌ من الأوَّلين وقَليلٌ منَ الآخرين (.
ويقال لجماعة الخيل " رَعيلٌ "، والقطعة منها " رَعْلة " ولجماعة الناس " فِئَامٌ ".
وقالوا: " النَّفَر " و" الرّهْط " ما دون العشرة، و" العُصْبة " من العشرة إلى الأربعين، و" القَبِيل " الجماعة يكونون من الثلاثة فصاعدًا من قوم شتى، وجمعه قُبُل، و" القبيلة " بنو أبٍ واحدٍ.
قال ابن الكلبي: " الشَّعْب " أكثر من القبيلة، ثم " القبيلة "، ثم " العِمَارة "، ثم " البَطْنُ "، ثم " الفَخِذ ".
وقال غيره: " الشعب " ثم " القبيلة " ثم " الفصيلة ".
و" أُسرة الرجل " رَهطه الأدنون، و" فَصِيلَته "، و" عِتْرته " كذلك، و" العشيرة " تكون للقبيلة، ولمن دونهم، ولمن قرب إليه من أهل بيته.
و" الرَّكْب " أصحاب الإبل، وهم العشرة، ونحو ذلك،
[ ١٧٥ ]
و" الأُرْكُوب " أكثر منهم، و" الرِّكاب " الإبل.