يقال: " أَدْلى " الفرس ليضرب، و" وَدَى " ليبول.
وكل ذكر " يَمذي " وكل أنثى " تَقْذي ".
يقال " أَمْنى " الرجل، و" مَنَى " وأمنى أجود، والاسم المَنِيُّ مشدد.
و" المَذْي " و" الوَدْي " مخففان، فالمنيُّ: ما يخرج عن الجماع من الماء الدافق وقال الله ﷿:) مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (والمَذْي: ما يخرج من الذكر عند الملاعبة والتقيبل، والوَدْي: ما يخرج بعد البول، ويقال: " مَذَى " و" أَمْذَى " ومَذَى أكثر، و" وَدَى " ولا يقال " أَوْدَى ".
[ ١٥٦ ]
ويقال للشاة إذا أرادت الفحل " حَنَتْ " فهي " حَانية " و" اسْتَحْرَمَت " أيضًا، و" الاسْتِحْرام " لكل ذات ظلفٍ.
ويقال للبقرة " اسْتَقْرَعَت "، وللكلبة " صَرَفَت "، و" اسْتَجْعَلَت "، وكذلك كل ذات مخلب.
ويقال لكل ذات حافر " اسْتَوْدَقت "، و" وَدَقَت "، ويقال للناقة " اسْتَضْبَعَت " و" ضَبِعَت ".
ويقال: " جَفَرَ " الفحل عن الإبل، و" عَدَل " إذا ترك الضراب، و" رَبَضَ " الكبش عن الغنم، ولا يقال " جَفَرَ ".
قال الأصمعي وأبو زيد: يقال للسباع كلها " سَفِدَ يَسْفَدُ سِفادًا "، وكذلك التَّيس والثَّور وكل طائر.
ويقال أيضًا: " قَرَعَ الثَّورُ "، و" كَامَ الفرسُ " و" طَرَقَ الفحل " و" بَاكَ الحمارُ يَبُوك بَوْكًا "، و" قَمَطَ الطَّائر " و" قَفَطَ ". وقال أبو زيد القَفْط لذوات الظِّلف.
[ ١٥٧ ]
ويقال في السِّباع كلها وفي الظِّلف وفي الحافر " نَزَا يَنْزُو نَزْوًا ونُزَاءَ ".
و" العَسْب " ماء الفحل، ويقال: إنه " اليَرُون " وهو سَمٌّ و" الزَّأْجَل " ماء الظليم، و" رُوبَة الفرس " طرقُه في جَمَامه.
و" عَقِدَ " الكلب للكلبة، ويقال: " تَعَاظَلَت " الكلاب والعَظَاء والحَيَّات.