يقال: " نَهَشَتْهُ الحيَّة " و" نَشَطَتْهُ " و" لَدَغتْهُ العَقْربُ " و" لَسَبَتْهُ "، وقال أبو زيد: " نَكَزَتْهُ الحية " والنَّكْز بأنْفِها، " نَشَطَتْهُ "
[ ١٩٨ ]
والنَّشْط بأنيابها و" زُبانَى العَقْرَب " قَرْناها، و" شَوْلَتُها " ما تَشُول من ذنبها، وبذلك سميت النجوم تشبيهًا بها؛ و" حُمَة العقرب " - بالتخفيف - سَمُّها، والَّتي تلسع بها إبْرَتُها. و" الحارِبَة " الأفعى إذا صَغُرت من الكِبَر، و" الصِّلُّ " التي لا تنفع معها رُقْيَة، و" الثُّعْبان " أعظمها، و" الحُفَّاث " حية عظيمة تنفخ ولا تؤذي، قال الشاعر:
أيُفايِشُونَ وقَدْ رَأوْا حُفَّاثَهُمْ قدْ عَضَّهُ فَقَضى عليهِ الأشْجَع
والعرب تسمي الحية الخفيف الجسم النَّضْناضَ شَيْطانًا ويقال: منه قولُ الله ﷿:) طَلْعُها كأنَّهُ رُؤوسُ الشَّياطين (.