" الصَّريف " الحار منه حين يُحلب، فإذا سكنت رغوته فهو " الصَّريح " و" المَحْض " الخالص الذي لم يخالطه الماء، حلوًا كان أو حامضًا، فإذا أخذ شيئًا من التغير فهو " خامِطٌ " فإذا حذى اللسان فهو " قارِصٌ " فإذا خثر فهو " رَائِب " فإذا اشتدت حموضته فهو " حَازِرٌ ".
و" المَذِيق " المخلوط بالماء، ومنه يقال: " فلانٌ يَمْذُقُ الودّ " إذا لم يُخلصه و" الدُّوَاية " ما رَكِبَ اللبن كأنه جلد.
[ ١٦٨ ]