و" الغَوْغاء " صغار الجراد، ومنه قيل لعامة الناس: غَوْغاء.
و" الهَمَج " صغار البعوض، ولذلك قيل للجَهَلة والصغار: هَمَجٌ.
و" القَمَعَة " ذبابٌ أزرق عظيم.
و" النُّعَرة " ذبابٌ يدخل في أنف الحمار
[ ١٩٣ ]
فيركَبُ رأسه ويمضي، فيقال عند ذلك " حمار نَعِرٌ ".
و" اليَرَاع " ذباب يطير بالليل كأنه نار، واحدته يَراعة.
و" اليَعسوب " فَحْل النحل.
و" الجُدْجُد " صَرّار الليل، وهو قَفَّاز، وفيه شَبَهٌ من الجرادة.
و" السُّرْفَة " دابة تبني لنفسها بيتًا حسنًا، والمثل يضرب بها فيقال " أصْنَعُ من سُرْفَة ".
و" العُثّ " دويبة تأكل الأدِيمَ.
و" اللَّيْثُ " ضرب من العناكب: قصير الأرْجُلِ، كثير العيون، يصيد الذباب وَثْبًا.
و" أمّ حُبَيْنِ " ضرب من العظاء منتنة الريح، وقد يقال لها " حُبَيْنة "، قال مديني لأعرابي: ما تأكلون وما تَدَعُون؟ فقال: نأكل كلَّ ما دَبَّ ودَرَجَ إلا أم حبين، قال المديني: لِتَهْنيءْ أمَّ حبين العافِيَةُ.
و" الحِرْباء " أكبر من العَظاءَة شيئًا، يستقبل الشَّمس ويَدور معها كيف دارت، ويتلوَّنُ ألوانًا بحرِّ الشمس.
و" الوَحَرَة " دويبة حمراء تَلْصَق بالأرض، ومنه قيل وَحِرَ صَدْرُ فلان عَلَيّ شبهوا لصوق الحقد بالصدر بلصوقها بالأرض.
و" الوَزَغُ " سامُّ أبْرَصَ، ولا يثنَّى ولا يُجْمع، وأنشد أبو زيد:
[ ١٩٤ ]
والله لَوْ كُنْتُ لهذا خالِصا لَكُنْتُ عَبْدًا آكلُ الأبارِصا
فجمعه على اللفظ الثاني.
و" القَرَنْبَى " دويبة مثل الخنفساء أعظم منها شيئًا، تقول العرب: " القَرَنْبَى في عين أمِّها حَسَنة "، والعامة تقول: الخُنفسَاء.
و" النِّبْر " دويبة تدبُّ على البعير فيتورَّمُ، قال الشاعر يصف إبلًا:
كأنها مِنْ سِمَنٍ واسْتيفارْ دَبَّتْ عَليْها ذَرِباتُ الأنْبارْ
أراد جمع نِبْرٍ.
و" الحَلْكاء " دويبة تغوصُ في الرمل كما يغوص طير الماء في الماء.
[ ١٩٥ ]
و" الأسَاريعُ " دَوابّ تكون في الرّمل بيض مُلْسٌ، تُشَبّه بها أصابِعُ النساء، واحدها أُسْرُوع، ويقال: هي " شَحْمَة الأرض " أيضًا.
و" الخَدَرْنَق " العنكبوت الناسِجة.
و" الدُّلْدُل " عظيم القنافِذِ، وهو " الشَّيْهَم ".
و" الزَّبابَة " فَأْرَة صَمَّاء، تضرب بها العربُ المثل، يقولون: أسْرَقُ منْ زَبانَة؛ ويشبهون بها الرجل الجاهل، قال ابن حِلِّزَة:
وهُمُ زَبَابٌ حائِرٌ لا تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدا.
و" الرَّقُّ " عظيمُ السَّلاحِف.
و" النِّمْسُ " دابَّة تقتل الثعبان.
و" نِزْكُ الضَّبِّ " ذَكَرُه، وله نِزْكان، وكذلك الحِرْذَوْنِ؛ وأنشد
[ ١٩٦ ]
الأصمعيُّ في وصف ضَبّ:
سِبَحْلٌ لَهُ نِزْكانِ كانا فَضيلَةً على كلِّ حافٍ في البِلادِ وناعِلِ
و" الكُشْيَةُ " شَحْمُ بَطنهِ، يقول قائل الأعْراب:
وأنْتَ لَوْ ذُقْتَ الكُشَى بالأكْبادْ لَما تَرَكْتَ الضَّبِّ يَعْدو بِالوادْ
و" مَكْنُهُ " بَيْضُه، قال أبو الهنديّ:
ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامُ العُرَيْبِ ولا تَشْتَهيهِ نُفوسُ العَجَمْ
و" حُسولُهُ " وَلَدُه، ويقال: إنه يأكلها، ولذلك يقال في المثل: أَعَقُّ منْ ضَبّ.
و" حارِشُها " صائِدُها، وأنشد:
إذا ما كانَ حُبُّكَ حُبَّ ضَبٍّ فما يَرْجو بِحُبِّكَ مَنْ تُحِبُّ
[ ١٩٧ ]
و" الظَّرِبانُ " دابة كالهرَّة مُنْتِنَةُ الرائحة، تزعم الأعراب أنها تَفْسو في ثوب أحده إذا صادها، فلا تذهب رائحته حتى يَبْلَى الثوبُ؛ ويقولون في القوم يتقاطعون: فَسا بَيْنَهُمْ ظَرِبانٌ ويسمونه: مُفَرِّقَ النَّعَمِ؛ لأنه إذا فَسا بينها وهي مجتمعة تَفَرَّقَتْ.
و" الخُزَزُ " ذكر اليَرابِيع، وهو أيضًا ذكر الأرانب.
ويقال للبُرْغوث " طامِرُ " لطموره، أي: وَثْبِه، ومنه يقال: طامِرُ بن طامِرٍ.
و" الصُّؤابة " القَمْلَة، وجمعها صُؤاب وصِئْبان.
و" الحُرْقوصُ " كالبرغوث، وربما نبت له جناحان فطار.