تكتب يإبراهيم " و" يإسحق " و" يأبوب " و" يأبانا " بألف واحدة،
[ ٢٢٦ ]
وتحذف واحدة؛ لأن فيما بقي دليلًا على ما ذهب، وتكتب " آدم " و" آخَرَ "، و" آثِب "، وآمر بألف واحدة، وتحذف واحدة؛ لأن فيما بقي دليلًا على ما ذهب، وكذلك الفعل، نحو " آمَنَ " و" آزَرَ فلانٌ فلانًا ".
وتكتب " مآبًا " وما أشبه ذلك بألف واحدة، وتحذف واحدة.
وتكتب " براءة " و" مَساءة " و" فُجَاءة " بألف واحدة، وتحذف واحدة، فإذا جمعت كتبت " براءات " و" مساءات " و" بداءاتك " و" بداءات حوائجك " بألفين؛ لأنها في الجمع ثلاث ألفاتٍ، فلو حذفوا اثنتين أخلوا بالحرف، وتقدير الحرف من الفعل فعالات واحده فعالة، وتقول للاثنين " قد قرأا " و" ملأا " فتكتبه بألفين؛ لتفرق بالألف الثانية بين فعل الواحد وفعل الاثنين، وكان الكتاب يكتبون ذلك فيما تقدم بألفٍ واحدة، والألفان أجود مخافة الالتباس.
وإذا نصبت الحرف الممدود نحو " قبضتُ عطاءً " و" لبستُ
[ ٢٢٧ ]
كساءً " و" شربتُ ماءً " و" جزيتُك جزاءً " فالقياس أن تكتبه بألفين؛ لأن فيه ثلاث ألفاتٍ: الأولى، والهمزة، والثالثة وهي التي تبدل من التنوين في الوقف، فتحذف واحدة، وثبتت اثنتين، والكتَّاب يكتبونه بألف واحدة ويَدَعُون القياس على مذهب حمزة في الوقف عليها.
فإذا كان الحرف مهموزًا مثل قولك: أخطأت خطأ كثيرًا و) لوْ يَجدُونَ مَلْجأَ (كتبته بألف واحدة؛ لأنه في الأصل بألفين، فتحذف واحدة وتبقى واحدة على القياس.
وتكتب " هأنتم " و" هأنت " و" هأنا " بألف واحدة وتحذف واحدة.