أصل السطر في اللغة الأثر المستطيل على استواء وجمعه أسطار وأسطر وسطار وسطور. وكل مقدم على استواء غير خارج شيء منه عن نظيره يمنة ويسرة فهو مسطر من سطر يسطر تسطيرًا. وقال المسيب بن علس:
[ ١ / ١١٨ ]
ترى للسيوع بحيزومها ندوبًا وللدف منها سطارا
والكاتب مسطر وساطر. ويقال للذي يصلح بها الورق سطوره في دفاتره حتى لا تعوج سطوره " مسطرة "، وقد سطر إذا كتب خاصة إذا لم يذكر شيئًا، علم أنه للكتابة لكثرة الاستعمال وقد يقال: سطر نخله إذا غرسه على استواء. قال رؤبة:
إني وآيات سطرن سطرا.
وقال الله جلت عظمته: " والطور وكتاب
[ ١ / ١١٩ ]
مسطور ". أي مكتتب قد سطر وتقول: كل شيء عمله مستطر عندي أي مكتتب. وقال الله ﷿: " وكل صغير وكبير مستطر ". وقالوا: أسطور وأساطير، وقالوا: سطر وسطر مثل سقف وسقف. وأنشدنا ثعلب للشماخ:
أتعرف رسمًا دارسًا قد تغيرا بذروة أقوى بعد ليلى وأقفرا
حكى خط عبرانية بيمينه بتيماء حبر ثم عرض أسطرا
عرض أخفى سطوره كما تقول عرض بكذا إذا لم يصرح به وإن لم يكن كذا فسد معنى الشعر.