الواو تزاد في ثلاثة مواضع: فمن ذلك الواو في: " عمرو "، زيدت ليفصل فيها بينه وبين عمر فإذا كتبت عمراص بالنصب وجئت بالألف لم تحتج إلى الواو، لأن عمر لا ينصرف ولا تدخلع الألف.
وزيدت في " أولئك " لتفصل بينها وبين إليك.
وزيدت في " يا أوخي "، لتفصل بين التصغير وبين الاسم على جهته.
فأما المواضع التي نقصت منها فواو " طاوس " و" داود " كتبوهما بواو واحدة، كراهية للشبهين والحرف معروف. ومن
[ ١ / ٢٥١ ]
كتبه بواوين على الأصل فقد أصاب.
فإذا صرت إلى ما قبلها واو، مثل " آووا ونصروا " و" لووا " و" جاووا " و" باووا بغضب ". فيه ثلاثة أوجه: أجودهن أن يكتب بواو واحدة وألف وقد كتبها بعضهم بواوين وإسقاط ألف وكل قد كتب به.