لبكير بن شداد بن خالد بن عامر الملوح بن يعمر الشدّاخ، وكان تحته يوم القادسية، قال وقد أحجم الناس عن عبور نهرها وخندقها، فصاح بها:
_________________
(١) وهو يوم لبني مرة على بني عامر وكانت هزيمتها منكرة. انظر فرحة الأديب ص ٦٠ وأيام العرب في الجاهلية ص ٢٧٨.
(٢) أثبته عن الغندجاني محقق الأنساب ص ١١٤ وهو فرس فقيم بن جرير في حلية الفرسان ص ١٦٤ والقاموس (أفق) ٣/ ٢٠٩ وأفق كقرح: بلغ النهاية في جميع الفضائل، فهو آفق.
(٣) في الأصل (عصفر) والاختبار عن الأنساب ص ١١٥ إرضاء للمعنى.
(٤) الأبيات في الأنساب ص ١١٥ وفي حاشيتها إشارة من المحقق إلى إتمامها عن الغندجاني. والخزرانق ثياب بيض، والخباسيات نسبة إلى خباس وهو فرس فقيم كما في: الأنساب ص ١١٤ والغندجاني رقم ١٣٥ والقاموس (خبس) ٢/ ٢٠٩ وجاء في البيت الأخير (الأعوجيات) وهو مرجوح بوجود فرسين هما أعوج الأكبر وأعوج الأصغر. انظر الأرقام ١٥ و١٦ فيما يلي.
(٥) ورد لبكير الشدّاخي في: الأنساب ص ١١١ وابن الأعرابي ص ٥٣ وحلية الفرسان ص ١٦٣ - ١٦٤ والقاموس (طلل) ٤/ ٨ وهو بلا نسبة في الكنز المدفون ص ٨٩.
[ ٣٣ ]
وثبا أطلال، فالتفتت إليه، فقال: وثبا وربّ الكعبة. وكان عرض النهر أربعين ذراعا (١). فقال الشماخ (٢):
لقد غاب عن خيل بموقان أسلمت بكير بني الشدّاخ فارس أطلال
وقد كان يروي سيفه وسنانه من العلق الدامي لدى المجحر التالي (٣)