الحارث بن دلف، يقال لفرسه: المريخ، وهو فارس المريخ.
حنظلة بن سيار العجلي فارس عمير، وهو اسم فرسه، قال يوم ذي قار، وهو على ميسرة بكر بن وائل، يحضهم:
[ ٧٧ ]
قد جد أشياعكم فجدوا
ما علتي وأنا مؤد جلدُ
والقوس فيها وتر عردُ
مثل ذراع البكر أو أشدُ
قد جعلت أخبار قومي تبدو
وأن المنايا ليس منها بدُ
هذا عمير فوقه الألدُ
يقدمه ليس له مردُ
حتى يعود كالكميت الوردُ
خلوا بني شيبان واستبدوا
نفسي فدتكم وأبي الجدُ
وقال:
صبرًا عمير إنها الأساوره
صبرًا ولا تفزعك رجل نادره
فإن نفسي للمنايا صابره