ترفع أعزك الله عن ظلمي إن كنت بريئًا، وتفضل بالعفو عني وإن كنت مسيئًا، فو الله إني لا طلب غفر ذنب لم أجنه، وألتمس الإقالة مما لا أعرفه، لتزداد تطولًا، وأزداد تذللًا. وأنا أعيذ حالي عند تكرمك من حاسد يكيدها، ولحرسها بوفائك من باغ يحاول إفسادها، وأسأل الله أن يجعل حظي منك بقدر ودي لك، ومحلي من رأيك بحيث أستحق منك.