موصل كتابي فلان، وقد جعلت الثقة بك مطيته إليك، فلا تنضها بمطلك، وأسرع ردها بسابق إنجازك، وتصديق الأمل فيك والظن بك.
[ ٢٩٠ ]
فصل
قد ملت إليك فما أعتدل، ونزلت بك فما ارتحل، ووقفت عليك فما أنتقل.
فصل
لولا أن الأطناب في وصفٍ مطية للمتخرص، وتهمة للمتخلص، لأطلت به كتابي، وكفى بمقاساة ذي النقص مذكرًا بأهل التمام، وقد لبثت بعدك بقلب يود لو كان عينًا ليراك، وعين تود لو كانت قلبًا، فلا تخلو من ذكراك.