لو عرفت فضل الحسن لتجنبت القبيح، وأنا وإياك كما قال زهير
وَذِيَ خَطَلٍ فِي اْلقَوْلِ يَحْسِبُ أَنَّهُمُصِيبٌ فَما يَلْمُمْ بِهِ فَهُوَ قائُلِهْ
عَبَأْتُ لَهُ حِلِمْي وَأَكْرمْتُ غَيْرَهُ وَأَعْرضْتُ عَنْهُ وَهُوَ بادٍ مَقاِتلُهْ
وإن من إحسان الله إلينا وإساءتك إلى نفسك، أنا صفحنا عما أمكننا، وتناولت ما أعجزك، فله الحمد كما هو أهله.