لَمَّا غَدَونْا وَالظَّلامُ قَدْ وَهَى قُدْنا لِغِزْلانِ الدُّجَيْل وَالمْهَا
[ ٢١٩ ]
ضَوامِرًا تَحْسَبُهًنَّ نُقَّها يَصدْنَ لِلْعادِي بِهِنَّ ما اشْتَهَى
وَما انْتَهَتْ قَطُّ بِهِ حَتَّى انْتَهَى فَكُلُّ ما شاءَتْ مِنَ الصَّيْدِ لهَا
لَمَّا غَدَونْا وَالظَّلامُ قَدْ وَهَى قُدْنا لِغِزْلانِ الدُّجَيْل وَالمْهَا
[ ٢١٩ ]
ضَوامِرًا تَحْسَبُهًنَّ نُقَّها يَصدْنَ لِلْعادِي بِهِنَّ ما اشْتَهَى
وَما انْتَهَتْ قَطُّ بِهِ حَتَّى انْتَهَى فَكُلُّ ما شاءَتْ مِنَ الصَّيْدِ لهَا