حدثنا عبد الله بن الحسين القطربلى قال حدثنا عمر بن شبة قال وجد المأمون على أخيه أبي أيوب فجفاه، ثم كلم فيه فرضى عنه، ولم يدع به، فعمل شعرًا وصاغ فيه لحنا في طريقة خفيف ثقيل الأول، وطرحه على من غنى به المأمون:
لَمَّا غَضِبْتَ حَرَمْتَنِي وَجَفَوْتَني فَقَرَعْتُ سِّنِي عْنَد ذاكَ نَداَمةً
وَزَعَمْت أَنَّكَ قَدْ رَضِيتَ فَسَيِّدي أَرِني عَلىَ الرِّضْوانِ منْكَ عَلاَمَةً
فلما غنى به المأمون سأل عن الشعر فأخبره فأعجبه، وأحضر أبا أيوب ورضى عنه.