حَدَّثُونا عَنْ بْدعَةٍ فَأَتَيْنا فَتَغَنَّتْ فَظُنَّ فِي الْبَيْتِ بُوقُ
وَإذا بِشْوكَةٍ تَقَصَّفُ يُبْسًا فَوْقَها وَجْهُ فَأْرَةٍ مَحْلُوقُ
وقال
كَمْ حاسِدٍ حَنِقٍ عَلَىَّ بِلاَ جُرْمٍ فَلَمْ يَضْرُرْنِي الحَنَقُ
مُتَضاحِكٍ نَحْويِ كَما ضَحِكَتْ نارُ الذُّبالَةِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ
وقال
قَدْ نَتَنَ اَلمْجِلسُ مِنْ بِينْنِا فَكُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يَصْعَقُ
وَكُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ عائِذٌ بِاللهِ مِنْهُ كالِحٌ يَبْصُقُ
[ ١٤٠ ]
فَقُدَّ إبْطَيْكَ وَانْتِفْهُما فِي الصَّيْفِ بِاْلَمْرتَقِ يا أَحْمَقُ
وَلا تَقُلْ ما فِيِهما حِيلَةٌ فَالْخُّش قَدْ يُكْنَسُ أَوْ يُطْبَقُ