وَأَجْوَفَ مَشْقَوقٍ كَأَنَّ سِنانَهُ إذا اسْتَعْجَلَتْهُ الْكَفُّ منْقاُر لاقِط
يَتِيُه بِهِ قَوْمٌ فَقُلْتُ رُوَيْدَكُمْ فَمَا كَاِتبٌ بِالْكَفِّ إلاَّ كَشارِطِ
وقال
بُليَنا وَقَد طَابَ الشَّرِابُ وَأَشْعَلَتْ حُمَيَّاهُ فِي الْفِتْيانِ نارَ نَشَاط
بِأَبْرَدَ مِنْ كَانُونَ فِي يَوْمِ شَمْألٍ وَأَكْثَرَ فَسْوًا مِنْ رِيئحِ شُبَاطِ
وقال
كَيْفَ لِي بالسُّلوِّ يا شَرُّ كَيْفا كَيْفَ للْعَيْن أَنْ تَرَى مِنْكَ طَيْفا
وَابْنُ بِشْرٍ يَلُومُنِي فِي شرْيرٍ يابْنَ بِشْرٍ جُزِيتَ بِاْلقَرْضِ سَيْفا
وقال
أَيا مَنْ ماتَ مِنْ شَوْقٍ إلَى لِحْيَتِهِ الحَلْقُ
فَأَمَّا الْقَصُّ وَالنَّتْفُ فَقَدْ أَضْناهُما اْلِعِشْقُ
[ ١٣٩ ]
وَما شَابَتْ وَلَكِنْ سا لَ مِنْ عارِضها زَرْقُ
وَمَنْ يَصْلُحُ لِلصَّفْعِ بِرَأُسٍ كُلَّهُ فَرْقُ
وَقِرطْاسِ قَفًا يَصْلُ حُ فِي طُوماِرِه المَشْقُ
وَلَوْ صُيِّرَ بِرْجاسًا لمَا أَخْطَأَهُ رَشْقُ
وَيا مَنْ مَدْحُهُ كَذبٌ وَيا مَنْ ذَمُّهُ صْدقُ
طَبِيبُ الْكَفِّ لا يَذْ بُلُ فِي قَبْضَتِهِ عِرْقُ