أولًا - نشأته في أسرة شاعرة جعلته يجود من شعره ويهذب من شاعريته.
ثانيًا - اتصاله بهرم وتوالي أيادي هرم عليه جعله يجود في المدح.
ثالثًا - مشاهدته حرب داحس والغبراء الطاحنة، ومآسيها الدامية، دفعه إلى نظم الشعراء في التنفير من الحرب والدعوة إلى السلام.
رابعًا - تجارب زهير وخبرته بالحياة أنضجت شعر الحكمة عنده.
خامسًا - التنافس الأدبي بينه وبين الشعراء، وتلمذته على أوس بن حجر، دفعاه إلى تجويد شعره والعناية بتهذيبه.
- ٣ -