١ - كتب عن أمية ابن سلام في طبقات الشعر وابن قتيبة الشعر والشعراء وذكره الأغاني والمرزباني والدميري وصاحب خزانة الأدب، وابن رشيق في العمدة.
[ ٩٤ ]
وترجم له صاحب شعراء النصرانية وجورجي زيدان، وصاحب كتاب الأدب العربي وتاريخه في العصر الجاهلي، وترجم له السباعي بيومي، والزيات، وأصحاب الوسيط.
وعده صاحب الجمهرة من أصحاب المجمهرات - وهي سبع قصائد تلي المعلقات في المنزلة الأدبية - وروى مجمهرته:
عرفت الدار قد أقوت سنينا لزينب إذ تحل بها قطينا
وألف أحد أساتذة كلية اللغة العربية رسالة فيه وفي حياته وشعره وهي مخطوطة بمكتبة الكلية.
وطبع ديوانه المستشرق الألماني "فريدرك شولتهيس" عام ١٩١١ معتمدًا على عدة مصادر، منها شرح محمد ابن حبيب العالم الرواية م ٢٤٥ هـ.
وطبع لأمية ديوان في بيروت عام ١٩٤٣، إلى غير ذلك من شتى الدراسات عن أمية. ويلاحظ أن بعض الباحثين يعدون أمية جاهليًا لأنه قد توفي بعد ظهور الإسلام بقليل ولأن أكثر آثاره الشعرية نظم قبل الإسلام، ولبيد جاهلي مع أنه توفي عام ٤١ هـ لأنه لم ينظم في الإسلام شيئًا.
وبعضهم يجعله من المخضرمين، لأنه توفي بعد الهجرة ورثى من قتل في بدر من المشركين.
- ٣ -