والدراسات عن طرفة كثيرة، ولكنها لا تزال غامضة.
١ - ذكره ابن سلام ٢٣١هـ في كتابه "طبقات الشعراء".
٢ - وترجم له ابن قتيبة ٢٧٦ هـ في الشعر والشعراء ترجمة صغيرة جدًا.
٣ - وذكر بعض أخباره أبو زيد الأنصاري ٢١٥ هـ في كتابه جمهرة أشعار العرب.
٤ - وذكر أبو الفرج بعض أخباره في الأغاني في ترجمته للمتلمس وفي مواضع أخرى.
٥ - وشرح الزوزني معلقته في كتابه "شرح المعلقات السبع" كما شرحها النعساني في كتابه "نهاية الأرب في شرح معلقات العرب" وقد ذكر كل منهما تصديرًا للمعلقة ضمنه بعض أخباره، ورواها صاحب الجمهرة. وقد طبعها العلامة "وليرس" في مدينة بونا ١٨٢٩ م.
٦ - وطبع شعره مع شعر خمسة من شعراء الجاهلية هم امرؤ القيس والنابغة وزهير وعلقمة وعنترة في مجموعة تسمى "العقد الثمين" والذي جمعها هو والمستشرق الألماني وليم بن الورد البروسي، وطبع شعره أيضًا مع شعر امرؤ القيس وزهير في مجموعة أخرى مختصرة من الأولى سميت: العقد الثمين أيضًا، وهي منقولة عن النسخة المطبوعة في لندرة عام ١٨٧٠، وطبعت هذه المجموعة في المطبعة اللبنانية ببيروت سنة ١٨٨٦.
وشرح ديوان يعقوب بن السكيت ٢٤٤ هـ، وشرحه أيضًا الأعلم الشنتمري، وقد نشر شرحه مع ترجمة فرنسية للمستشرق "مكس سلغسون" الذي كتب رسالة عن حياة طرفة ونال بها درجة علمية في التاريخ واللغات من جامعة باريس عام ١٨٩٢ م، وطبع هذا المستشرق أشعار طرفة بشالون بفرنسا سنة ١٩٠٠.
٧ - وعده صاحب كتاب "شعراء النصرانية" من شعراء النصارى وأرخ له (٢٩٨ - ٣٢٠ ج١) .
٨ - وترجم له البغدادي في خزانة الأدب ترجمة موجزة (٤١٤ - ١) وكذلك ترجم جورجي زيدان (١١٦-١) .
٩ - كما ترجم له الزيات وأصحابه الوسيط والمفصل والأستاذ هاشم في كتاب "الأدب العربي وتاريخه في العصر الجاهلي" والدكتور طه حسين في الأدب الجاهلي وسواهم من الباحثين والمؤلفين.
وذكره اسكندر ابكاريوس السوري في كتابه "روضة الأدب في طبقات شعراء العرب" وله ترجمة في حياة الحيوان للدميري وفي المجلة الآسيوية الفرنسية عام ١٨٤١ مقال عنه وعن المتلمس.