وهو كثير ويغلب على شعر أمية وقد نظمه في أغراض كثيرة منها: ١ - القصص كما في وصفه لسفينة نوح وأسطورة تطويق الحمامة التي دلت أصحاب السفينة على الأرض اليابسة فأعطوها هذا الطوق وكما في قصيدته في ذكر إبراهيم ونذره ولده لله وما كان من حديث الذبح وكما في ذكره لقصة مريم وذكره لخراب سدوم وهي مدينة لوط وما وقع له مع قومه. وكما في قصيدته في غارة الأحباش على الكعبة وإشارته إلى قصة الفيل، وكما في كلامه عن قنزعة الهدهد وخرافة الديك والغراب وصداقتهما القديمة وقصة ثمود ورسالة موسى وهرون، إلى غير ذلك من قصصه وأساطيره.
[ ٩٧ ]
٢ - شعره في الكونيات وهو كثير كوصفه للكون وخلقه، وللجنة والنار والملائكة، وسوى ذلك من نواحي هذا الفن.
٣ - شعره في توحيد الله وهو كثير جدًا في شعره.
ويظهر في شعر أمية الديني الضعف الفني، لصعوبة الكلام في أمور الدين ولأنه كان يعارض القرآن في بعض معانيه فعجز وضعف وخذي.
- ٦ -