١ - قال أبو عبيدة: اتفقت العرب على أن أشعر أهل المدن أهل يثرب، ثم عبد القيس (سكان البحرين)، ثم ثقيف والطائف وان أشعر ثقيف أمية.
وذكره ابن سلام في شعراء الطائف حين تكلم على شعراء القرى، وقال: وأمية أشعر أهل الطائف.
وكان الكميت يقول: أمية أشعر الناس، قال كما قلنا ولم نقل كما قال.
وقال الأصمعي كما في الأغاني: ذهب أمية بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحروب وذهب عمر بعامة ذكر الشباب، وكان أبو عبيدة والأصمعي يقولان، عدي في الشعراء بمنزلة سهيل في النجوم يعارضها ولا يجري معها وكذلك أمية.
وجعله صاحب كتاب شعراء النصرانية من شعراء الطبقة الثانية وذكر ما نصه. وقيل انه من الطبقة الأولى، وهذا مبالغة شديدة منه.
- ٤ -