هو أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف بن أمية الثقفي شاعر ثقيف، وأحد المتلمسين للدين في الجاهلية، ومن أشراف قبيلته ورؤسائها.
أبوه أبو الصلت من سادات ثقيف، وأمه رقية بنت عبد شمس بن مناف. وكان والده شاعرًا، وله قصائد يمدح فيها سيف بن ذي يزن ٥٧٩ م ويشيد بالفرس الذين ساعدوه على تحرير اليمن من نير الحبشة واحتلالها، ومنها هذه القصيدة التي نظمت عام ٥٧٣ م، والرسول ابن عامين.
لا يطلب الوتر إلا كابن ذي يزن في البحر لجج للاعذام أحوالا
ويروى: خير أي أقام.
ومنها في الفرس:
لله درهم من عصبة خرجوا ما إن ترى لهم في الناس أمثالا
بيضا مرازبه غرًا جحاجحه أسدا تربب في الغيضات أشبالا
لا يرمضون إذا حرت مغافرهم ولا ترى منهم في الطعن ميالا
من مثل كسرى وسابور الجنود له أو مثل وهرز يوم الحبش إذ صالا
فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا في رأس غمدان دارا منك محلالا
تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
وتنسب القصيدة لأمية نفسه لا لأبيه في بعض المصادر.