عزة النفس والموت الأحمر
عزة النفس وبعد الهمة، الموت الأحمر والخطوب المدلهمة. ولكن من عرف منهل الذل فعافه، استعذب نقيع العز وذعافه. ومن لم يصطل بحر الهيجاء، لم يصل إلى برد المغنم. ومن
[ ٩ ]
لم يصبر على براثن أُسد اللقاء، لم يُصب أطرافًا كالعنم. وتحت علم الملك المطاع، ذكر السيوف والأنطاع. ومن لم يقض عليه عسر يقذه. لم يقيض له يسر ينقذه. وما الحكمة الإلهية إلا هي، وهي القاعدة التي أُمر عليها العبد ونُهي. اليوم عزاء في كُلفٍ وكُربٍ، وغدًا جزاء بزُلفٍ وقُربٍ.