خير اللسان وخير الكلام
خير اللسان المخزون، وخير الكلام الموزون. فحدث إن حدثت بأفضل من الصمت، وزين حديثك بالوقار وحسن السمت. وأرسل حدسك لكلماتك في اتساق أنابيب السمهري، ولا تقرع في إرسالها ظنابيب المهري. إن الطيش في الكلام، يترجم عن خفة الأحلام. وما دخل الرفق شيئًا إلا زانه، وما زان المتكلم إلا الرزانة.
[ ٢٨ ]