اتق الله
رحم الله امرأً رئم أبويه ورحم، واتقى الله الذي يناشد به والرحم. وألف في يساره وعسرته، من عرف بخلافه من أسرته. لم يحمله ذلك على أن يطوي عنه كشحًا، أو يضرب عن تعهده صفحًا. أو يشق عليه ويشق له العصا، إلى أن يترك الرمي من ورائه بالحصى. ألا إن الأُلفة مع العشيرة، من الكلفة العسيرة. والحُر من يحامي على ذوي القربى، ولا يتحاماهم الأملس للجربى. وليس كذلك إلا فرع نبعة معدّيّة، وذو نفس مستهدية مهدية.