حزنًا على التفريط
من لم يحفظ ما بين فكيه، ظلّ يقلب كفيه. وبات يتململ على دَفّيه، حزنًا على ما فرّط فيه من التحفظ. وأسفًا على ما فرط منه من التلفظ، ولو كان اللسان مخزونًا. لم يكن الفؤاد محزونًا، وقلما يحرس مهجته. من لا يُخرس لهجته. ولن تجد على السر أمينًا. إلا من كان بكل أمانة قمينا.