بلاد الله، خلق الله!
لله بلاد عبد مكي، ذي منتسب زكي. قام عند مطلع سهيل، قبل
[ ٢١ ]
أن يتقوض خباء الليل. فذكر الله تعالى ووحده، وأثنى عليه ومجده. وصلى على النبي وسلم، وطاف بالبيت الحرام واستسلم. واعتنق المستجار والملتزم، وتيمّن بالمقام وزمزم. وأتى الحطيم فدعا تحت الميزاب، ثم تنحى فأقبل على الأحزاب. فصف قدميه في يمين الحجر، إلى أن طلع مستطير الفجر.