العالم العامل
العلم للعامل كالمطمر للباني، والعمل للعالم كالرشاء للساني. ومن لا مطمر له لم يستو بناؤه، ومن لا رشاء له لم يرتو ظماؤه. فمن أراد أن يكون الكامل، فليكن العالم العامل.
[ ٣٠ ]
العالم العامل
العلم للعامل كالمطمر للباني، والعمل للعالم كالرشاء للساني. ومن لا مطمر له لم يستو بناؤه، ومن لا رشاء له لم يرتو ظماؤه. فمن أراد أن يكون الكامل، فليكن العالم العامل.
[ ٣٠ ]