ابن آدم النزق العجول
ابن آدم نزق عجول، لا يزال ينزو ويحول. يحسب نزقة، هو الذي رزقه. وأن عجله، مما أخر أجله. وأن نزوه وطيشه، يطيبان عيشه. وأن جولانه وتردده، يجمعان متبدده. إن قيل توقف يا رجل، وتوقّر ياعجِل. طار في الشعاف متوقلًا، وغار في الشعاب متوغلًا. وليس بمفطوم عن شيمة، مفطور عليها في المشيمة. وأكثر الأخلاق خلق، منها الوقار والنزق.
[ ٢٥ ]