(نحو ٩٠٠ هـ)
شارح ألفية ابن مالك، وقد نقل فى شرحه هذا عن ابن الشجرى، فحكى عنه رواية نصب «فارس» من قول الشاعرة (١):
فارسا ما غادروه ملحما غير زمّيل ولا نكس وكل
وحكى عنه الفرق بين «عند ولدن» (٢).
ونقل عنه ما حكاه عن أبى على الفارسى، من جواز مجىء الحال من المضاف إليه (٣).
ثم ذكره فى مواضع أخرى من شرحه المذكور (٤).