وروى يموت بن المزرَّع، عن أبيه، قال: كان عيسى بن الفاسي يكتب لابن الصقر إسماعيل بن بلبل، وكانت له جارية يحبُّها، فاصطبح معها ذات يوم؛ فهو في صبوحه، حتى وافاه رسول إسماعيل في مُهمٍّ له، فكتب إليه " من البسيط ":
هبني لجاريتي وارحمْ تفرُّدَها بالوجدِ إنْ غبتُ عنها أيها الملِكُ
فقد غَدَونا وسترُ الله مُنسدلٌ والتام ما بيننا وانحلَّتِ التِّكَكُ
فحلف إسماعيل أنه يقيم عندها ثلاثة أيام، ووجَّه إليه بطيب ومال وكسوة.