وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حاتم، عَنْ أبي زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا هشام بن حسان الفردوسي، عَنِ الحسن، قَالَ: قَالَ الأحنف بن قيس: الكذوب لا حيلة له، والحسود لا راحة له، والبخيل
[ ١ / ٢٣١ ]
لا مروءة له، والملول لا وفاء له، ولا يسود سيئ الأخلاق، ومن المروءة إذا كان الرجل بخيلا أن يكتم ذلك ويتجمل
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حاتم، قَالَ: قيل للأحنف: بم بلغت ما بلغت؟ قَالَ: لو عاب الناس الماء ما شربته.
قَالَ وقَالَ: من لم يسخ نفسًا عَنِ الحظ الجسيم للعيب الصغير، لم يعد شفيقا عَلَى نفسه، ولا صائنا لعرضه وقَالَ الأصمعي: من أمثال العرب: دع بنيات الطريق، أي اقصد لمعظم الشأن.
ويقَالَ لا تيبس الثرى بيني وبينك، أي لا تقطع الود بيننا.
ويقَالَ: السعيد من اتعظ بغيره، يراد من رأى غيره فاتعظ سعد.
ويقَالَ: طويته عَلَى بللته، يراد استبقيته قبل أن يبلغ فساده، وذلك أن السقاء إذا طويته وهو مبتل تثنى، وإذا طوي وهو يابس تكسر، أي فقد طلبت مصلحته.