وقَالَ أَبُو يزيد
: الصدآء من المعز: السوداء المشربة حمرة.
والدهساء أقل منها حمرةً.
والقنوء: شدة الحمرة، والعرب تَقُولُ: أحمر قانئ، وقد قنأ يقنأ قُنُوءًا، وأحمر ذريحى وأحمر باحرى وبحرانى وقاتم، أي شديد الحمرة.
وناصع، والناصع: الخالص من كل لون.
وقَالَ ابن الأعرابى ويقَالَ أحمر كالنكعة، وهو ثمر النقاوى وهو كالنبقة، وأنشد: لا تكون لكم خلاة ولا نكع النقاوى إذ أحالا
[ ١ / ٣٤ ]
وقَالَ أَبُو عبيدة: قَالَ أعرابى يُقَال لَهُ أَبُو مرهب لآخر: قبح اللَّه نكعة أنفك كأنها نكعة الطرثوث، يريد حمرة أنفه.
ونكعة الطرثوث: رأسه، وهو نبت يشبه القثاء.
وقَالَ أَبُو عمرو الشيبانى وأحمر نكع وهو الذى يخالط حمرته سواد.
وقَالَ غيره: وأحمر سلغد، أى أشقر، وأحمر أسلغ وأحمر أقشر، وهو الشديد الحمرة الَّذِي يتقشر وجهه وأنفه فِي الحر، وأحمر عاتك وأحمر غضب، أي شديد الحمرة
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن دريد، رحمه الله تعالى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَان، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن هارون التوزى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عبيدة، قَالَ: تزوّج رَجُل من بنى عامر بْن صعصعة امْرَأة من قومه، فخرج فِي بعض أسفاره ثم قدم وقد ولدت امرأته وكان خلفها حاملًا، فنظر إِلَى ابنه فإذا هُوَ أحمر غضب، أزب الحاجبين، فدعاها وانتضى السيف وأنشأ يَقُولُ:
لا تمشطي راسى ولا تفلينى وحاذرى ذا الريق فِي يمينى
واقتربى دونك أخبرينى ما شأنه أحمر كالهجين
خالف ألوان بنى الجون
فقَالَت تجيبه:
إن لَهُ من قبلى أجدادي بيض الوجوه كرمًا أنجادا
ما ضرهم إن حضروا مجادا أو كافحوا يوم الوغى الأندادا
ألا يكون لونهم سوادا
وأحمر أكلف، وهو الكدر الحمرة، وأحمر فقاعى، وهو الَّذِي يخلط حمرته بياض، وأحمر قرف، وكالقرف، وهو الأديم الأحمر
وأنشدنا اللحيانى:
أحمر كالقرف وأحوى أدعج
قَالَ: ويقَالَ: إنه لأحمر كالصربة، والصربة: الصمغة الحمراء وجمعها صرب، وأحمر كالمصعة، وهو ثمر العوسج.
وأبيض يقق، ولهق، وصرح، ولياح، ولياح، ووابص، وحضى وقهب، وهو الَّذِي يخالط بياضه حمرة، وقهد أيضا.
وأسود حانك وحالك، وحلكوك وحلكوك ومحلنكك ومحلولك وسحكوك ومسحنكك وقَالَ الراجز: تضحك مني شيخة ضحوك واستنوكت وللشباب نوك وقد يشيب الشعر السحكوك
[ ١ / ٣٥ ]
وحلبوب أيضا، قَالَ الشاعر:
أما ترينى اليوم نضوا خالصًا أسود حلبوبا وكنت وابصا
والوابص: الذي يبص من شدة بياضه.
وأسود فاخم: للشديد السواد، وهو مشتق من الفحم، ويحموم، وحندس، ودجوجى، وخدارى، وغدافى، وغربيب، ومدلهم، وغيهم، وغيهب.
وأخضر، ناضر، وباقل، ومدهام.
واصفر فاقع وفقاعى، كما قَالُوا فِي الأحمر: فقاعى، ووارس، وأرمك، رادنى، وأورق خطبانى إذا كَانَ خالصًا.
والأورق: الرماد، والورقة: لون الرماد، والأرمك: دون ذَلِكَ.
والدبسة: حمرة يعلوها سواد، وقَالَ أَبُو عبيدة: الدبسة: شقرة يعلوها سواد.
وقوله سجحاء الخدين، أى سهلة الخدين حسنتهما، ومن هذا قَالُوا: أسجح: أى أحسن، قَالَ الشاعر:
معاوى إننا بشر فأسجح فلسنا بالجبال ولا الحديد
أى أحسن وسهل.
وخطلاء: طويلة الأذنين مضطربتهما، ومنه قيل لكلاب الصيد: خطل.
وقوله: فشقاء أي: منتشرة متباعدة.
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد لرؤبة:
فبات والنفس من الحرص الفشق فِي الزرب لو يمضغ شريًا ما بصق
يَقُولُ بات هذا الصائد فِي القترة، وهي الناموس والزرب أيضًا، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه فلو مضغ شريا ما بصق لئلا ينفر الوحش.
والشرى: الحنظل.
والصوران: القرنان، وأحدهما صور.
وأنشدنا أَبُو بَكْر الأنبارى:
نَحْنُ نطحناهم غداة الغورين بالضابحات فِي غبار النقعين
نطحا شديدًا لا كنطح الصورين
والزنمتان: الهنيتان المتعلقتان ما بين لحي العنز.
والتتوان: ذؤابتا القلنسوة، وأحدهما تتو.
وفى القلنسوة لغات، يُقَال: قلنسوة، وقلنسية، وقلنساة، وقلساة، وقَالَ أحمد بْن عُبَيْد وقليسية تصغير قلساة، قَالَ: وجمع قلساةٍ قلاسى، وحكى عَنِ الزبيدي: ما أعجبك القلاسي التي أراها عَلَى
[ ١ / ٣٦ ]
رءوسكم، وروى أَبُو عبيدة، عَنِ الأصمعى، وأبى زيد قليسية وجمعها قلاسٍ
وقرأت على أبى بكر بن الأنبارى، فى الغريب المصنف قَالَ: أنشدنا أَبُو زيد:
إذا ما القلاسى والعمائم أخنست ففيهن عَنْ صلع الرجال حسور
وقوله: ثمال مال، أى أصل مال، والثميلة: ما يبقى فِي بطن البعير من العلف.
وقيل لأعرابى: أشرب فقَالَ: إنى لا أشرب إلا عَلَى ثميلة