وأنشدنا أَبُو زيد: أم جوارٍ ضنؤها غير أمر ضنؤها: نسلها.
وأمر المال وغيره يأمر أمرة وأمرًا إذا كثر قَالَ الشاعر:
والإثم من شر ما يصال به والبر كالغيث نبته أمر
ويقَالَ فِي مثل: فِي وجه مالك تعرف أمرته، وأمرته، أى نماءه وكثرته، وقَالَ الله تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦] أى كثرنا، وقَالَ أَبُو عبيدة: يُقَال: خير المال سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة، فالمأمورة: الكثيرة الولد، من آمرها الله، أى كثرها، وكان ينبغى أن يُقَال: مؤمرة، ولكنه أتبع مأبورة.
والسكة: السطر من النخل، وقَالَ الأصمعى: السكة: الحديدة التى يفلح بها الأرضون.
والمأبورة: المصلحة، يُقَال: أبرت النخل ابرة أبرا إذا لقحته وأصلحته.
وقد قرئ أمرنا مترفيها، عَلَى مثال فعلنا.
أَخْبَرَنَا القالى عَنِ ابن كيسان أنه قد يُقَال: أمره بمعنى آمره يكون فيه لغتان، فعل وأفعل.
وتعز: تغلب، ويقَالَ: عز فلان فلانا عزا.
وعز يعز عزا وعزة من العز.
وعز عَلَى
[ ١ / ١٠٣ ]
أهله عزازةً، من العز.
والمعلهج: المتناهى فِي الدناءة واللؤم، وكان أَبُو بَكْرٍِ يقول: هو اللئيم فِي نفسه وآبائه.
والهبيت: الأحمق الضعيف، قَالَ طرفة:
الهبيت لا فؤاد له والثبيت ثبته فهمه
وكان أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى يرويه: قيمه.