وقَالَ يعقوب بن السكيت: يُقَال: أخذه بأجمعه وأجمعه، وأخذه بحذافيره، وقَالَ أَبُو عبيدة عَنِ الكسائي: اخذه بحذافيره وجذاميره وجزاميره وجراميزه، وحكى عَنْ أبي عبيدة: بربّانه بفتح الراء فِي معناها، وعَنِ الأصمعي: بربّانه أي بجميعه، قَالَ وقَالَ: الفرّاء: أخذه بصنايته وسنايته مثله.
وقَالَ يعقوب: وأخذه بجلمته، وقَالَ لى أَبُو بَكْرِ بن الأنباري: وبجلمته أيضًا، وقَالَ يعقوب: وأخذه بزغبره وقَالَ لي أَبُو بَكْرٍِ الأنباري: ويقَالَ: بزغبره، وأظنني سمعت اللغتين جميعًا من أَبِي بَكْرِ بن دريد، وقَالَ يعقوب: وأخذه بزوبره، وأنشد لابن أحمر:
وإن قَالَ غاوٍ من تنوخ قصيدةً بها جربٌ عدّت عَلَى بزوبرا
وقَالَ أَبُو عبيدة: وأخذه بزأبره، وقَالَ يعقوب: وأخذه بصبرته وبأصباره، وأخذه بزأبجه وبزأمجه، وأخذه بأصليته، وأخذه بظليفته، وأخذه مكهملا، قَالَ: حكى أَبُو صاعد: أخذه بزوبره،
[ ١ / ٢٤٤ ]
وبأزمله: كله أخذه جميعا، وأخذه بربغه وبحداثته وبربّانه.
قَالَ أَبُو الحسن بن كيسان: هذه الثلاثة معناها: بأوّله وابتدائه، وأنشد لابن أحمر:
وإنّما العيش بربّانه وأنت من أفنانه مقتفر
أَخْبَرَنِي بذلك الغالبي، عَنِ ابن كيسان، وروى أَبُو عبيدة فِي بيت ابن أحمر:
وأنت من أفنانه معتصر
وقَالَ أَبُو نصر وغيره عَنِ الأصمعي: إنه قَالَ: بربّانه: بحداثته.