ومن أحسن ما قيل فِي فتور الطرف قول أبي نواس:
ضعيفة كرّ الطّرف تحسب أنها قريبة عهد بالإفاقة من سقم
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد لنفسه:
ليس السليم سليم أفعى حرة لكن سليم المقلة النجلاء
نظرت ولا وسن يخالط عينها نظر المريض بسورة الإغفاء
ولعبد الله بن المعتز:
وتجرح أحشائي بعين مريضة كما لان متن السيف والحدّ قاطع
عليم بما يخفى فؤادي من الهوى جواد بهجراني وللوصل مانع
[ ١ / ٢٢٧ ]
وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ التاريخى، قَالَ: أنشدنا البحتري لنفسه: وفي القهوة أشكال من الساقي وألوان حباب مثل ما يضحك عنه وهو جذلان وسكر مثل ما أسكر طرف منه وسنان وطعم الريق إذا جاد به والصب هيمان لنا من كفّه راح ومن ريّاه ريحان
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، لعديّ بن الرّقاع: وكأنها وسط النساء أعارها عينيه أحور من جاذر طاسم وسنان أقصده النعاس فرنقت فِي عينه سنة وليس بنائم