أنشد:
أمنْ رسْمِ دارٍ مربعٌ ومصيفُ لعينيكَ من ماءِ الشؤونِ وكيفُ
سأل بعضهم فقال: أي شيء يرجع إلى مربع ومصيف، من قولك: لعينيك من ماء الشؤون وكيف؟ وبأي شيء يرتفع: مربع ومصيف، إذا لم يكونا خبر المبتدأ؟ والجواب: أن الرسم ههنا مصدر، والمعنى: أمن أن رسم دارٍ مربع ومصيف تبكي، كما تقول: أمن أكل الخبز زيد تبكي، والمصدر يضاف إلى مفعوله كما يضاف إلى الفاعل، فدار المضاف إليه في موضع المفعول، والمربع في موضع الفاعل، كما أن الخبر مما مثلنا به في موضع المفعول، وزيد في موضع الفاعل.