- ٢٦ -
١ - ص ٧٩ أبيات لذؤيب أولها: يا كعب إن أخاك منحمق؟ ورد منها ثلاثة في العقد ٥: ٢٣٧ في خبر يوم «تياس»؛ وعجز الأول: إن لم يكن بك مرة كعب، أما التاسع فقد روي على الاقواء دون ملاحظة للتخريج الذي أورده أحد المعلقين. وهو قد ورد في معجم المرزباني: ١٢٥ منسوبًا لعوف بن عطية. أما البيت الأخير فقد جاء على النحو الآتي:
والحرب قد تضطر صاحبها نحو المضيق ودونه الرحب وفي استعمال «نحو» بدل «إلى» نجاة من الزحاف.
والبيت السابع:
الآن إذ أخذت مآخذها وتباعد الانساع والقرب هذه قراءة مقترحة؛ فالانساع: الحزام، والقرب: الشاكلة؛ والمعنى على المجاز يفيد وقوع التباعد والعداوة؛ وفي مطبوعة الجوانب «الإنسان» وهو خطأ فيما أقدر.
٢ - ص ٧٩ فرس سكب (وفي المطبعوة «سلب»)، والسكب هو الجواد الكثير العدو، ومثله أيضًا الفيض والغمر وقد كان السكب فرس رسول الله ﷺ وكان كميتًا أغر محجلًا مطلق اليمين.
- ٢٧ -
١ - ص ٩١ قول ذي الرمة: فيا مي ما يدريك؟. هذا شاهد على المنادي المرخم إذا عومل على لغة من لا ينتظر، ولم أجده، ولكن في شعر ذي الرمة أمثلة كثيرة منه مثل:
فيا مي هل يجزي بكائي بمثله مرارًا وأنفاسي إليك الزوافر ومثل:
ألم تعلمي يا مي أنني وبيننا مهاوٍ يدعن الجلس نحلًا قتالها
[ ١٨٢ ]