٢ - كتاب الأمثال
لا مماراة في أن المفضل كتب كتابًا في الأمثال (٦)، بذلك تشهد النقول التي جاءت من بعد عن ذلك الكتاب مثل كتاب الفاخر للمفضل بن سلمة وكتاب الأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام والدرة الفاخرة لحمزة والزاهر لابن الأنباري وجمهرة الأمثال للعسكري والوسيط للواحدي وشرح الأمثال لأبي عبيد البكري ومجمع الأمثال للميداني والمستقصي في الأمثال للزخشري (٧) . وهذه النقول تشير - رغم ما قد يعتري من حذف أو تصرف - إلى مصدر معتمد يحمل اسم
_________________
(١) ذيل أمالي القالي: ١٣١.
(٢) الفهرست: ٧٥ ونزهة الألباء: ٣٥ وانباه الرواة ٣: ٣٠٢.
(٣) هي كذلك في طبعة ليال، ولكنه أضاف إليها أربع قصائد أخرى.
(٤) بروكلمان (الترجمة العربية) ١: ٧٣ وفيه معلومات عن طبعات المفضليات ومخطوطاتها، وأقول لقد قام بنشر شرح التبريزي للمفضليات الدكتور فخر الدين قبارة في أربعة مجلدات، ١٩٦٨.
(٥) الفهرست: ٧٥ ونزهة الألباء: ٣٥ وياقوت ١٩: ١٦٧.
(٦) ذكر الكتاب مقترنًا باسمه في الفهرست: ٨٥ ونزهة الالباء: ٣٥ ومعجم الأدباء ١٩: ١٦٧ وانباه الرواة ٣: ٣٠٢.
(٧) من المنقول التي وصلتنا عنه أيضًا ما أورده ابن قتيبة في الشعر والشعراء وعيون الأخبار؛ وقد تكلفت حواشي التحقيق بإظهار هذه العلاقة بين كتاب المفضل والمصادر التي نقلت عنه.
[ ٣٢ ]
المفضل الضبي. وقد قرأه عليه تلامذته، وخاصة ابن الأعرابي، الذي وصلت روايته للكتاب إلى الأندلس على النحو الآتي (١):
المفضل
ابن الأعرابي
الطوسي
أبو العباس الأحول
أبو العباس ثعلب
نفطويه
أبو بكر بن شاذان
أبو ذر الهروي
أبو سعيد الوراق
ابن السيد
أبو الحسين بن هشام
أبو بكر خير
وقد سبق المفضل إلى التأليف في الأمثال عدد من الرواة والعلماء منهم عبيد بن شرية الجرهمي (٢) وعلاقة بن كرشم (كريم) الكلابي (٣)، وصحار بن عياش العبدي (٤) ونقل البكري عن هؤلاء الثلاثة في كتابه «فصل المقال» ولدى المقارنة تتضح لنا الأمور الآتية:
١ - لا ناقتي في هذا ولا جملي (٣٨٨) روى له صحار بن عياش قصةً مختلة تمامًا عما أورده المفضل الضبي.
_________________
(١) فهرسة ابن خير الإشبيلي: ٣٨٤.
(٢) الفهرست: ١٠٢ وانظر نقول البكري عن هذا الكتاب.
(٣) الفهرست: ١٠٢ ويذكر ابن النديم أن كتابه في نحو خمسين ورقة وأنه رآه.
(٤) المصدر نفسه.
[ ٣٣ ]
٢ - سبق السيف العذل (٦٩) رواه عبيد بن شرية وقرنه بقصة مختلفة.
٣ - لا فتى إلا عمرو، وقصة لقمان وعمرو بن تقن (١٠٣) اتفق فيه عبيد والمفضل.
٤ - وابأبي وجوه اليتامي وخبر سعد القرقرة (٢١٠) اتفق فيه عبيد والمفضل.
٥ - التجريد لغير نكاح مثلة (٤١٥) اتفق فيه علاقة والمفضل.
٦ - عرفتني نسأها الله (٧٩) اتفق فيه عبيد وعلاقة المفضل.
٧ - أمثال أوردها عبيد ولم يوردها المفضل: عند جفينة الخبر اليقين (٢٩٥) من يشتري سيفي وهذا أثره (٣١٩)؛ أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك (٣٢٠) .
٨ - أمثال أوردها علاقة ولم يوردها المفضل: القول ما قالت حذام (٤٢) كلاهما وتمرا (١١٠)؛ خلا لك الجو فبيضي واصفري (٣٦٤)؛ لا مخبأ لعطر بعد عروس (٤٢٦) .
من ذلك كله يتبين لنا أن تطابق بين الربعة، فهناك أمثال رواها كل من علاقة وعبيد ولا وجود لها عند المفضل، وقد يقال العكس لو وصلنا كتابا عبيد وعلاقة أيضًا؛ ونحن نعلم أن علاثقة كتاب عبيد (أو روايته) وينقل عنه (١)، وأن عبيد بن شرية يروي عمن يسميه مالك بن جبير العامري (٢)، ولكنا لا نعلم على من اعتمد المفضل في هذا المجموع الذي وصلنا برواية الطوسي عن ابن الأعرابي. والطوسي هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن سنان التميمي، عالم راوية للقبائل وأشعار الفحول، لقي مشايخ البصريين والكوفيين، وكان أكثر أخذه عن ابن الأعرابي (٣)؛ ولابن الأعرابي نفسه كتاب «تنسيق الأمثال» (وفي قراءة: تفسير
_________________
(١) فصل المقال: ٧٩.
(٢) فصل المقال: ٣١٩.
(٣) الفهرست: ٧٧.
[ ٣٤ ]
الأمثال) (١)، ولا يبعد أن يكون هذا الكتاب تنسيقًا لأمثال المفضل أو تفسيرًا لها. على أن أثر كل من ابن الأعرابي والطوسي في هذا المجموع واضح، فهناك تعليقات وشروح لغوية في صفحات متعددة من الكتاب تدل على تدخل من هذين الرجلين، وفي تعليق على المثل «تسمع بالمعيدي» نجد اسم الكسائي أيضًا: (قال الكسائي: الطوسي يشدد الدال ويقول: المعدي)، ومن الواضح أن هؤلاء الثلاثة متأخرون في الزمن عن المؤلف، وأن النص الذي وضعه الممفضل، لم يبق على نقائه الأول، بل فيه تصويب لبعض ما وهم فيه مثل قوله أن البسوس اسم للناقة، مع أن اسم ناقتها «سراب» (٢) .
وقد يوهم النص لدى المفضل أنه يروي عمن أسمه أبو النجم حبيب بن عيسى (٣)، ورغم أني لم أعثر على تعريف بهذا الرجل فإني أميل إلى الاعتقاد بأن رواية حبيب بن عيسى مضافة إلى الكتاب الأصلي، لأنها حيثما وردت تمثل تعديلًا لرواية المفضل أو معارضة لها أو زيادة عليها؛ ومثل هذا العمل يبدو مبنيًا على مقارنة روايتين منفصلتين، ولابد - إذا صح ذلك - أن يكون من عمل أحد المعلقين. وفي إحدى الأحوال ربما قدرنا أن بعض الأمثال لم يكن يعرفها المفضل، ففي أمثال بيهس زاد حبيب بن عيسى: «دعوني فكفي بالليل خفيرا» (٤)، ومن ذلك أنه بعد أن أورد المثل «لعلني مضلل كعامر» قال: ومما زاده في هذا الحديث/ المثل ما قاله المستوغر «إن المعافى غير مخدوع» (٥)، فهذا الثاني زيادة لا ندري من أضافها، وإن أصبحت في كتب الأمثال من بعد هي
_________________
(١) الفهرست: ٧٦.
(٢) أمثال الضبي (ط. الجوائب) ٥٦ وانظر أيضًا ص ٨٢.
(٣) انظر مثلًا ص: ٢١، ٢٢، ٤٤، ٦٧ من طبعة الجوائب؛ وقد وهم الدكتور زلهايم فظن أن المفضل ينقل عن «أبي عبد الله يزيد» (الأمثال العربية القديمة: ٧٣) وإنما هذا تعليق لأبي عبد الله ابن الأعرابي، وصوابه: قال أبو عبد الله: يريد تركت من هجوته خير قومه الخ.
(٤) أمثال الضبي (الجوائب) ٤٤. (رقم: ٢٨) .
(٥) أمثال الضبي (الجوائب): ٦. (رقم: ٢) .
[ ٣٥ ]
المعتمدة (١)، وتوارى المثل الأول «لعلني مضلل كعامر» أو انقطعت صلته بأخيه المثل السابق.
إن هذين المثلين قد يدلان على أن النقل عن المفضل الضبي لدى كل من الميداني والعسكري لم يكن يتم بالاطلاع المباشر على كتابه بل بالواسطة، أو قد يدلان على عدم اتفاق النسخ التي احتفظت بأمثال الضبي، فالميداني أورد للمثل «إن المعافى..» قصة لا علاقة لها بالقصة التي أوردها المفضل، ثم أورد «لعلني مضلل كعامر» (٢)، فاختصر القصة التي أوردها المفضل. وأما العسكري فإنه لا يعرف شيئًا عن المثل الأول؛ وإنما أورد الثاني في حرف الحاء «حسبتني مضللًا كعامر» ثم قال: ولا نعرف عامرًا هذا (٣)؛ ومثل هذين الفرضين قد يفسران اختفاء أمثال - أوردها المفضل - من المجاميع كان يهدف إلى الاستقصاء في الجمع والتبويب.
ومما يستوقف النظر الأمثال التي وردت على وزن «أفعل» ولعلها لا تتجاوز ثمانية، وفي معظمها يمكن القول بأنها إضافات متأخرة؛ كذلك لا نجد لدى الضبي من أمثال على ألسنة الحيوانات إلا مثل الحية «ذات الصفا» ولولا تواتر الرواية بنقل قصة هذا المثل عن المفضل لرجحت أنه مما زيد على أصل الكتاب، خصوصًا وأنه قد جاء آخر شيء فيه.
ويقابل هذا الحضور الضعيف في أمثال أفعل والأمثال على ألسنة الحيوانات، شهود واضح لما يمكن أن يسمى «الأمثال العنقودية»، وأعني بذلك تفرع عدة أمثال عن قصة واحدة، أو ربط قصة واحدة بسلسلة من الأمثال، ويرى الدكتور عبد المجيد عابدين أن طائفة كبيرة من هذه الأمثال كانت هي الأصل ثم
_________________
(١) انظر مجمع الأمثال ١: ٧ في قصة مختلفة عما أورده الضبي.
(٢) الميداني ٢: ٩٧.
(٣) جمهرة العسكري ١: ٣٨٢.
[ ٣٦ ]
لفقت لها القصص بعد ذلك لشرحها وتفسيرها» (١)، وقد يصدق هذا على المثل المفرد الذي تروى حوله أحيانًا عدة قصص، ولكن الأمثال العنقودية تحتاج خيالًا في الربط السردي لتطور الحوادث أولًا، فهذا الخيال هو الذي يقوم بعملية «الحكاية» المسترسلة، أما ما يصبح فيها أمثالًا فليس سوى الذرى الشاهقة في الحكاية أو نقاط التحول أو سطوع الحكمة في الحوار؛ وحين تصبح تلك الحكايات مجالًا للسمر والتسلية، يقف القاص فيها عند تلك النقاط الحية ويوردها في نغمة خاصة، فتصبح على كل لسان، وتجتزأ من الحكاية كما يجتزأ البيت السائر من القصيدة.
وتتمثل هذه الأمثال العنقودية في الأحداث الكبرى مثل حرب داحس وحرب البسوس، وقصة ابنة الزبا (٢)، وفي الدوران حول بعض الشخصيات الكبرى أو الغربية مثل لقمان والحارث بن ظالم، وانعمان بن المنذر والسليك بن السلكة وبيهس (الأحمق الحكيم) وبين هذين الموضوعين فرق واضح، فإن الأمثال حول الأحداث يضبطها سياق متسلسل، بينا تجيء الأمثال حول «الأبطال» في صورة «عناقيد مفرقة» ليس فيها وحدة متسلسل، ولهذا تجد الحكايات عن لقمان مما أورده المفضل ومما لم يورده أو عن الحارث بن ظالم، مفرقة في عدة مواطن، لا تربطها وحدة كبرى، كما أن شيئًا من الافتعال واضح في محاولة ربط بعض العناقيد أحيانًا بالبعض الآخر؛ ومما يدل على أن سياق الحكاية هو الأهم في قصص الأحداث الكبري، أن الأمثال قد تنتهي، ولكن المفضل يعمد إلى إيراد القصة مكتملة ولو خلت من أمثال.
وتتناول أمثال الضبي - باستثنائات يسيرة - العصر الجاهلي، وتبدو فيها
_________________
(١) الأمثال في النثر العربي القديم: ٣٧.
(٢) هو المصدر الوحيد الذي يسميها كذلك، وعند البكري «زبي» ويرى عابدين (٣٩) إن المفضل أقرب إلى الأصل لأن اسم الماكة في النقوش سبتميا بنت زباي (وزباي اسم والد الملكة، وكان قائد خيالة تدمر) .
[ ٣٧ ]
صورة قبيلة تميم واضحة، فإذا أضفنا إلى تلك الصورة الأمثال عن بكر وتغلب وأياد والحيرة، اتضح لنا أنها في معظمها قد نبتت في شرق الجزيرة العربي. ومما يلفت النظر حقًا دوران كثير منها حول العلاقات العاطفية - وفي الغالب الجنسية - بين المرأة والرجل، وهي كثيرًا ما ترد للحكم على نفسية المرأة وركونها إلى الشهوات، وقد يستنتج منها أن الرواة في العصر الإسلامي كانوا يبيحون لأنفسهم إطلاق العنان للأخيلة حول ما يمكن أن يسمى «تحللا» في العلاقات الجاهلية، دون أن يشعروا بحرج في ذلك، ومن دون أن يحسوا إزاء ذلك الماضي «بغيرة قومية»؛ ولهذا ربما لم تكن صالحة لدراسة طبيعة المجتمع الذي نسبت إليه، وينبهنا الدكتور زلهايم بحث إلى أن المرء يجب أن يحذر من الاعتماد عليها في التاريخ الحضاري لأنها لم تسلم من التأثير الأجنبي (١)؛ فإذا لم ترتفع إلى هذا المستوى ظلت أقاصيص أسطورية تؤخذ للتسلية، لأنها أيضًا لا تصلح أن تكون مادة تاريخية وقائعية، ذلك هو حال الحكايات المقترنة بالأمثال، فأما الأمثال نفسها فتظل ذات قيمة لغوية أدبية.
وقد كان الأقدمون يلحظون أحيانًا عدم صلاحيتها في تصوير شخص ما تصويرًا منسجمًا متساوقًا (لأنها - فيما ظن - انطلقت من جهات متعددة وفي أزمان متباعدة ثم جمعت معًا)، فهذه دغة مضرب المثل في الحمق، بحيث لا يرجى لحمقها برؤ تنسب إليها أمثال تدل على حظ كبير من الكياسة والذكاء، ولذلك يضطر الراوي أن يقول إن هذا الضرب الثاني من الأمثال إنما صدر عنها وقد بلغت درجة عالية «من الشرف والعقل» (٢)، وذلك يشير إلى إحساس الراوي التفاوت بين فئتين من الأمثال كل منهما ينسب لدغة، وليس كذلك الحال مع بيهس، لأن شخصية بيهس - التي كانت ممحوة المعالم أمام شخصيات أخوته - وجدت التعبير
_________________
(١) الأمثال العربية القديمة: ٥٣.
(٢) أمثال الضبي (الجوائب): ٨١.
[ ٣٨ ]
عن ذاتها حين فقد أولئك الأخوة، فالأمثال الصادرة عنه تثبت خطأ تربويًا في معاملة الأبناء، ولهذا كان من أول ما جهر به بيهس لأمه حين قالت له «ما جاءني بك من بين إخوتك»؟ أن قال لها: «لو خيرك القوم لاخترت»، لقد كان محرومًا من عطف الأم ولذلك قال الناس: «ثكل أرامها ولدا» فبيهس هو ضحية تلك التفرقة، وحمقه ليس إلا تعبيرًا عن نقمته، فهو من ثم يخفي عقلًا وحكمة، لابد أن تظهرهما الأيام، وقد فعلت، ولكن بثمن غالٍ.
إن هذا التفاوت هو الذي يجعل شخصًا مثل الحارث بن ظالم مضرب المثل في الغدر ومرب المثل في الوفاء. كذلك لو أن أمرءًا حاول أن يستخرج صورة منسجمة العناصر للقمان لأعياه ذلك: والأمر المحوري في قصص لقمان أنه كان صاحب نم، ولكن هذا لم يمنعه من أن يصبح صاحب إبل أو أن يحاول ذلك، رغم أنه نحر إبل أهل زوجته انتقامًا لأنها أطعمته لحم جزور؛ وتتخذ المنافسة بينه وبين ابنه لقيم من أخته بعدًا جديدًا يضع لقمان في الظل، مع أنه في قصص أخرى رجل جبار يفرض الأتاوات، ويجيز المتاجر، وتبلغ قوته في شيخوخته حدًا عجيبًا فهو قائف يعرف اثر الذرة الأنثى من الذرة الذكر في الصفا الأملس في ليلة ظلمة ومطر، ويبلغ من حدة بصره في شيخوخته أنه يعرف الشعرة البيضاء بين صريح اللبن والرغوة، وفي قدرته على الأكل يتغذى جزورًا ويتعشى آخر ويأكل بين ذلك جذعة من الأبل - كل ذلك بعد أن أدركه الهرم - فكيف كان في شبابه؟ إن هذا الرجل العملاق تصوره إحدى القصص عاجزًا - في شبابه - عن رفع دلو من بئر. هذا هو لقمان في قصص المفضل، ولو درسنا القصص الأخرى التي لم يوردها المفضل لزاد التناقض والاضطراب في عناصر تلك الشخصية، ولوجدنا مثلًا أن ذلك الرجل الذي يتمتع بطاقة جنسية فائقة، يجد زوجه تخونه مع رجل آخر؛ وهذا وإن كان يراد به المغالاة في تصوير نفسية المرآة، فإنه لا يمنح لقمان التفوق الذي تريد أن ترسمه الأمثال التي تصور جبروته وتفرده. وهكذا يشعر دارس أمثال لقمان
[ ٣٩ ]
أنه إزاء عدة أشخاص كل منهم أسمه لقمان (وليس من بينهم لقمان الذي ورد ذكره في القرآن الكريم، أو حتى صاحب النسور) .
تلك نماذج وحسب من النظر إلى الأمثال، ولكنها ما تزال تتطلب دراسة من عدة جوانب، فلعل الدارسين أن يولوها ما تستحق من عناية على أسس منهجية صحيحة.
إحسان عباس
[ ٤٠ ]