كان الناس يتبايعون على طلوع الشمس وغروب القمر من صبح ثلاث عشرة ليلة
[ ٨٢ ]
تخلو من الشهر: أتطلع بعد غروب القمر أم قبله، فتبايع رجلان على ذلك، فقال أحدهما: تطلع قبل غروب القمر، وقال آخر: يغيب القمر قبل طلوع الشمس، فكأنّ قوم اللذين تبايعا ضلعوا مع الذي قال إنّ القمر يغرب قبل طلوع الشمس، فقال الآخر: يا قوم إنكم تبغون عليّ، فقال له قائل؛ إنّ يبغ عليك قومك لا يبغ عليك القمر «١»، فذهبت مثلا.