المشترقون والشعر الجاهلي:
يطلق لفظ الاستشراق على فئة من العلماء من الغرب أو الشرق، أي: من أمريكا وأوروبا وروسيا، كرَّست وقتها أو بعضه وجهدها لدراسة تراثنا وأدبنا لأغراض متعددة، وكان سبل اتصالهم بنا وبتراثنا بإحدى طرق ثلاث: الأندلس قبل سقوطها بأيديهم وبعد السقوط، والحملات الصليبية، واستعمارهم بلادنا.
وقد بدأت أوروبا تتنبه إلى ذلك في بدايات القرن الرابع عشر، ففي سنة ١٣١٢م صدر قرار مجمع فينا الكنسي بإنشاء عدد من كراسي اللغة العربية في عدد من الجامعات الغربية١، ولكن مفهوم مستشرق Orientalist لم يظهر في أوروبا إلّا في نهاية القرن الثامن عشر، ففي إنجلترا ظهر سنة ١٧٧٩م، وفرنسا ١٧٩٩م، وأدرج مفهوم الاستشراق في قاموس الأكاديمية الفرنسية سنة ١٨٣٨م٢.
ونستطيع أن نعد القرنين التاسع عشر والعشرين عصر الازدهار الحقيقي للاستشراق، وكان إمام المستشرقين سلفستر دي ساسي الفرنسي "ت١٨٣٨م"٢.
فحركة الاستشراق تعني بالنسبة لأمتنا اهتمام الأوروبيين والأمريكيين بترثانا، بكل ما تعنيه كلمة "تراث" من معنى واسع، ولما كان العصر الجاهلي يمثل فجر تاريخ أمتنا، كما يمثل عصرها الذهبي الأول، وتمثل لغة أدبه اللغة المثال لما دُرِسَ ودُوِّنَ وقعِّدَت قواعده، فقد اتجهت أنظار فريق كبير من المستشرقين إلى تناول هذا العصر من جميع الجوانب.
_________________
(١) ١ إدوارد سعيد، الاستشراق ٨٠. ٢ شاخت وبوزورث، تراث الإسلام، ترجمة محمد السمهوري ١/ ٧٨، سلسلة عالم المعرفة ١٩٧٨.
[ ٢٧ ]
ومن أبرز مظاهر الاستشراق:
١- إنشاء جمعيات علمية لمتابعة الدراسات الاستشراقية، ومن هذه الجمعيات: الجمعية الآسيوية بباريس ١٨٢٢م، والجمعية الملكية الآسيوية في بريطانيا وإيرلندا ١٨٣٢م، والجمعية الشرقية الأمريكية ١٨٤٣م، والجمعية الشرقية الألمانية ١٨٤٥م.
٢- إصدار مجلات لنشر أبحاثهم ودراساتهم، ومن هذه المجلات والدوريات:
مجلة ينابيع الشرق، أصدرها هامر برجشتال في فينا ١٨٠٩-١٨١٨م.
مجلة الإسلام بباريس ١٨٩٥م.
مجلة العالم الإسلامي، صدرت عن البعثة العلمية الفرنسية في المغرب ١٩١٦م، ثم تحولت بعد ذلك إلى مجلة الدراسات الإسلامية.
مجلة الإسلام في ألمانيا ١٩١٠م.
مجلة عالم الإسلام في روسيا ١٩١٢م.
مجلة العالم الإسلامي في بريطانيا ١٩١١م، أصدرها صموئيل زويمر.
تلك كانت البدايات، أما اليوم فإن لهم أكثر من ثلاثمائة دورية ومجلة تصدر في مختلف جامعاتهم ومعاهدهم وجمعياتهم.
أما المجالات التي عنوا بها بحثًا ودراسة فهي:
١- تحقيق الداوين والمجموعات الشعرية.
٢- دراسة قصائد مفردة وتحقيقها ونشرها وترجمتها.
٣- رصد ظواهر ودراستها.
٤- التوثيق والرواية وتدوين الشعر الجاهلي.
٥- إصدار الموسوعات والمعاجم.
وسنقصر بحثنا هنا على جهودهم فيما يتَّصل بالعصر الجاهلي وأدبه؛ لأن لهم اهتمامات في كل ما يتعلق باللغة العربية وآدابها وتاريخها وفكرها في مختلف العصور.
أما الدواوين الشعرية: فإنه بلغ من اهتمامهم أنهم عنوا بنشر أو ترجمة أو دراسة ما يربوا على نصف الدواوين الجاهلية؛ لأنهم أدركوا أن الشعر الجاهلي هو
[ ٢٨ ]
ديوان العرب وتاريخهم، وسنحاول ذكر هذه الدواوين ومحققيها وناشريها:
١- ديوان الأسود بن يعفر: حققه رودلف غاير النمساوي، ونشر بليدن ١٩٢٨م "نشريات جب رقم ٦".
٢- ديوان الأعشى الكبير "الصبح المنير في شعر أبي بصير مع ديوان الأعشيين": حققه غاير النمساوي، ونشر على نفقة لجنة ذكرى جب ١٩٢٨.
٣- ديوان امرئ القيس: حققه كل من: البارون سلان الفرنسي مع جوزيف رينو ١٨٣٧م، جوتفالو فازان ١٨٦١-١٨٦٣م، فرديريك روزين الألماني ١٩٢٤م، روكهارت الألماني الذي ترجمه إلى الألمانية ١٩٤٣م.
٥- ديوان أوس بن حجر: حققه رينيه باسيه "الفرنسي في المجلة الآسيوية ١٩١٢"، وردلف غاير النمساوي فينا ١٨٩٢م.
٦- شعر تأبط شرًّا: حققه السير تشالز ليال الإنجليزي في المجلة الآسيوية ١٩١٨.
٧- ديوان حاتم الطائي: حققه شولتز الألماني، ليبزغ ١٨٩٧م، ياكوبه بارت الألماني، حسون، ليدن، ١٨٧٢م.
٨- شعر الحادرة الذبياني: حققه أنجلمان الهولندي، ليدن ١٨٥٨م.
٩- ديوان الحارث بن حلزة اليشكري: حققه كرنكوف الإنجليز، بيروت، المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٢م.
١٠- ديوان الخنساء "أنيس الجلساء في ديوان الخنساء" حققه الأب دي جوييه الفرنسي، بيروت، المطبعة الكاثولوكية ١٨٨٨م.
١١- شعر أبي دؤاد الأيادي: حققه غربناوم الألماني، ونشر ضمن "دراسات في الأدب العربي"، ترجمة محمد يوسف نجم وإحسان عباس، بيروت.
١٢- ديوان زهير بن أبي سلمى: حققه الكونت دي لنديبرج السويدي "بشرح الأعلم الشنتمري".
١٣- ديوان سلامة بن جندل التميمي: حققه غيار النمساوي بمناسبة تكريم زخاو ١٩١٥.
[ ٢٩ ]
١٤- ديوان السمؤال: حققه هيتتويج هيروشفيلد الألماني ١٩٠٧-١٩١٠م، شرحه هيرشبرج، كركاو ١٩٣١.
١٥- ديوان الشنفرى: حققه غاير النمساوي بمجلة إسلاميكا Islamica ١٨٧٧م.
١٦- ديوان طرفة: حققه أرمان كوسن دي برفال الفرنسي في المجلة الآسيوية ١٨٤١م، نولدكه الألماني، فاندينوف الألماني "أطروحة دكتوراه بجماعة برلين ١٨٩٥م"، سليغسون، باريس ١٩٠١م.
١٧- ديوان الطفيل الغنوي: حققه كركنكوف الإنجليزي، ليدن ١٩٢٨م.
١٨- ديوان الطهمان الكلابي: حققه يلهلم آلورد الألماني.
١٩- ديوان عبيد بن الأبرص: حققه هوميل الألماني ١٨٩٠م، السير شالز ليال الإنجليزي ١٩١٣م، جابر ييلي الإيطالي ١٩٤٠.
٢٠-ديوان عروة بن الورد: حققه رينيه باسيه الفرنسي، الدراسات الشرقية ١٩٢٦م.
٢١- ديوان علقمة الفحل التيمي: حققه فيتسفلد الألماني، ليدن ١٨٥٨م، سوسين الألماني، ليبرغ ١٨٦٧م.
٢٢- ديوان عمرو بن قميئة: حققه السير تشارلز ليال الإنجليزي، كمبردج ١٩١٩م، نولدكه الألماني.
٢٣- ديون عمرن بن كلثوم: حققه كرنكوف الإنجليزي، بيروت، المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٢م.
٢٤- ديوان قيس بن الخطيم: حققه نولدكه الألماني، كوالسكي، ليبرغ.
٢٥- ديوان لبيد بن ربيعة العامري: حققه سينكوفسكي الروسي "نقد الديوان ١٨٤٤م" هوير النمساوي، "نشر جزءًا منه، فينا ١٨٨٠"، بروكلمان الألماني نشر القسم الثاني من الديوان، ليدن، فون كريمر النمساوي "حول أشعار لبيد، مجلة المجمع، فينا١٨٩١م".
٢٦- ديوان لقيط بن يعمر: حققه نولدكه الألماني، مجلة شرق وغرب ١٨٦٢م.
٢٧- ديوان المتلمس الضبعي: حققه أرمان كوسن دي برسفال الفرنسي "المجلة الآسيوية ١٨٤١م"، كارل فولليرسل النمساوي، ليبزغ ١٩٠٦م.
[ ٣٠ ]
٢٨- ديوان المسيب بن علس: حققه غير النسماوي، ليدن، ١٩٢٨م.
٢٩- ديوان النابغة الجعدي: حققه برنليوخ الألماني، مجلة إسلاميكا ٢٤.
٣٠- ديوان النابغة الذبياني: حققه ديرنبرغ الفرنسي، المجلة الآسيوية ١٨٦٨م، وبترجمة فرنسية ١٩٨٦ باريس، ونشر تكملة ١٨٩٩م، ونشر منتخبات من شعره يوتيانوف الروسي ١٨٦٦م.
٣١- فهرسة جميع الدواوين الشعرية حتى أواخر بني أمية: جوزيف هورفتش.
أما المجموعات الشعرية التي حظيت بالاهتمام والدرس والتحقيق فهي:
١- العقد الثمين في دواوين الشعراء الستة الجاهليين: حققه ولهم آلورد الألماني، ط١: ليدن ١٨٧٠م، وط٢: باريس ١٩٠٢م.
٢- شرح الشعراء الستة للأعلم الشنتمري: حققه ونشره ديردف الألماني، ويلهلم آلورد الألماني.
٣- مجموعة أشعار الجاهليين: حققه ونشره البارون دي سلان الفرنسي، باريس ١٨٣٨.
٤- ديوان الهذليين: حققه ونشره كلٌّ من: فهلوزن الألماني وترجمه إلى الألمانية ١٩٣٩-١٨٤١ "المجلة الشرقية الألمانية"، ياكوب بارت الألماني، المجلة الآشورية ١٩١٢م، يوهان كوز غارتن الألماني.
٥- بعض دواوين الهذليين "ديوان أبي ذؤيب": حققه هيل الألماني، برلين ١٩٦٢-١٩٣٣م.
٧- الجزء الأول من ديوان الهذليين مع شرحه: حققه كوزيجارتن الألماني، ليدن ١٨٤٥م.
٨- المفضليات بشرح الأنباري ثلاثة أجزاء: حققه السير تشارلز ليال الإنجليزي، بيروت ١٩٠٨م.
٩- الجزء الأول من المفضليات من شرح الأنباري وشرح المرزوقي: حققه توربيكه
[ ٣١ ]
الألماني، ليبزيج ١٨٨٥م، درسها كاسكيل الألماني ١٩٥٤، فيستنفلد الألماني في الصحيفة الشرقية بفينا.
١٠- الأصمعيات بشرح ابن السكيت: حققه كرنكوف الإنجليزي ١٩٠٧م، ويلهلم آلورد الألماني ١٩٠٢م.
١١- مختارات المفضليات والأصمعيات: حققها ريشير الألماني، برلين ١٩١١م.
١٢- مجموع أشعار العرب في ثلاثة أجزاء "الأصمعيات وأراجيز وديوان رؤبة": حققها ويلهلم آلورد الألماني.
١٣- ديوان الحماسة بشرح التبريزي: حققه فرايتاج، وترجمه إلى اللاتينية.
ولم تقتصر جهودهم في مجال التحقيق على تحقيق الدواوين والمجموعات الشعرية، بل قاموا بنشر بعض كتب التراث المتصلة بالعصر الجاهلي ومنها:
١- الجزء الأول من الأغاني: نشره كوزيجارتن الألماني ١٨٤٠-١٨٤٣م.
٢- جمهرة أنساب العرب لابن حزم: نشره بورفنسال الفرنسي، دار المعارف بمصر ١٩٤٨م، ونشره أتوشيباس الألماني ضمن وثائق إسلامية غير منشورة ١٩٥٢م.
٣- كتاب الجوهرتين للهمداني: نشره باللغتين كريستو فرتسل، أبسالا ١٩٦٨م.
٤- كتاب الخيل للأصمعي: نشره هافنر النمساوي، فينا ١٨٩٥م.
٥- كتاب نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام لابن الكلبي: نشره دلالفيدا الإيطالي، ليدن ١٩٢٨م، وقد حققه حديثًا نوري حمودي القيسي وحاتم الضامن، بغداد، المجمع العلمي العراقي ١٩٨٥م.
٦- كتاب نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام لابن الأعرابي: نشره دلافيدا الإيطالي، ليدن ١٩٢٨م، وقد نشره نوري حمودي القيسي وحاتم الضامن، بغداد، المجمع العلمي العراقي ١٩٨٥م.
٧- كتاب نسب قريش للزبير بن بكار: نشره بروفنسال الفرنسي.
٨- المؤتلف والمختلف للآمدي: نشره كرنكوف الإنجليزي.
٩- معجم الشعراء للمرزباني: نشره كرنكوف الإنجليزي.
١٠- الفهرست لابن النديم: نشره غوستاف فلوجل الألماني، ليبزيج ١٨٧٢م.
١١- المحبر لابن حبيب: نشرته الزة ليشنثتر الألمانية.
[ ٣٢ ]
١٢- المعارف لابن قتيبة: غوتنجن، ألمانيا ١٨٥٠م.
١٣- طبقات الشعراء لابن سلام: نشره هل الألماني، ليدن ١٩١٣-١٩١٦م.
١٤- كتاب الوحوش للأصمعي: نشره غاير النمساوي.
أما القصائد المفردة فقد انصبَّ اهتمامهم على قصائد معينة دون غيرها، ونستطيع أن نحصر هذه القصائد في الآتي:
١- لامية الشنفري: وقد حظيت بنصيب وافر من الاهتمام، فقد درسها أو حققها أو نقدها أو ترجمها كلٌّ من: ياكوب الألماني، وجيمس هاوس الإنجليزي، والبارون دي ساس الفرنسي، وفايل الألماني، وفرنيل الفرنسي، وجبراييلي الإيطالي، ونولدكه الألماني، وجارتن الألماني، وهامر الألماني، ورويس الألماني، وروكهارت الألماني.
٢- لامية عروة بن الورد: رو الفرنسي ١٩٠٤م.
٣- قصيدة لامرئ القيس: جرنيني الإيطالي ١٩٠٧م.
٤- قصيدة لعمرو بن معد يكرب: جويدي الإيطالي، مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٦م.
٥- قصيدة لتأبط شرًّا: شولتز السويسري ١٨٨٢م.
٦- مرثية لتأبط شرًّا: فرايتاج الألماني ١٨١٤م.
٧- قصيدة منسوبة لامرئ القيس: نشرها جريفني، وحققها غاير، وأعاد نشرها ١٩١٤م.
٨- قصديتان للأعشى: غاير النمساوي، ليزيج ١٩٠٥م.
٩- قصيدتان لسحيم: زرستين الألماني.
١٠- قصيدة تأبط شرًّا في أخذ الثأر: ويلهلهم آلورد الألماني ١٨٥٩م.
١١- قصيدة الأعشى في مدح النبي -صلى الله عليه سلم: توركبه الألماني، ليبزيج ١٨٧٥م.
أي إن المستشرقين عنوا بقصائد تخص كلًّا من: امرئ القيس، والأعشى، والشنفرى، وتابط شرًّا، وعروة بن الورد، وسحيم عبد بني الحسحاس، وعمرو بن معد يكرب.
وأن نظرة عجلى إلى هذه الأعلام لتشي بأن المستشرقين اهتمّوا بنماذج من الشعراء والقصائد تنفرد بشيء لا يوجد إلّا عنده، فثلاثة منهم من الصعاليك، ورابع
[ ٣٣ ]
منهم فارس "عمرو"، وامرؤ القيس، والأعشى، وسحيم، لهم ظروف معيشية وسلوك خاص بهم يعكسه شعرهم.
ويندرج تحت القصائد المفردة المعلقات، وهي قصائد مشهورة في تراثنا تمثِّل قمة النضج في البناء، وتصور الحياة الجاهلية، وهي مليئة بأخبار الجاهلية وحروبهم وأيامهم.
وقد تنوّع اهتمام المستشرقين بالمعلقات بين تحقيق ونشر وترجمة إلى لغاتهم، ونقد وتحليل ودراسة، ومنهم من اهتمَّ بالمجموع كاملًا، ومنهم من اهتمَّ بمعلقة بعينها.
ومن الذين اهتموا بها مجتمعة:
١- السير وليم جونز الإنجليزي: نشرها متنًا وترجمة، لندن ١٧٨٣م.
٢- لهدن الإنجليزي: نشر شرح الزوزني للمعقات، لندن ١٨٢٣م.
٣- السير تشالز ليال الإنجليزي: نشر شرح التبريزي للمعلقات، لندن ١٨١٨-١٨٨٤م.
٤- ولفر دبلنت الإنجليزي: نظم المعلقات السبع من ترجمة زوجه بالشعر الإنجليزي ١٩١٣م.
٥- نولدكه الألماني: ترجمة المعلقات الخمس، فينا ١٨٩٩-١٩٠٠م.
٦- آرلولد الألماني: نشر المعلقات السبع وبذيلها الشروح والحواشي، ليبزيج ١٨٥٠م.
٧- جوتفالو الروسي: نشر المعلقات السبع، قازان ١٨٦١-١٨٦٣م.
٨- جان جاك سميث الفرنسي: نشر ترجمة جديدة للمعلقات مع تفسير لغوي وتاريخي وجغرافي.
٩- روكهارت الألماني.
أما من اهتموا بمعلقة مفردة فهم:
١- معلقة امرئ القيس: جان جاك دي برسفال الفرنسي ١٨١٩م، أوجست موللر الألماني مع شرح بالألمانية.
٢- معلقة زهير: رو الفرنسي ١٩٠٥م، وريشير الألماني ١٩١٣م.
[ ٣٤ ]
٣- معلقة طرفة: رايسكة الألماني بشرح بن النحاس، ليدن ١٧٤٢م، وترجمها إلى الألمانية: فرايتاج الألماني ١٨٢٩م، فولرز الألماني ١٩٢٩م، فاندنوف الألماني، رسالة دكتوراه ١٨٩٥م، مع ترجمة إلى اللاتينية، فولليروس الألماني بشرح الزوزني، بون، ١٨٢٩م، ريشر الألماني بشرح الأنباري، القسطنطينية ١٣٢٩هـ.
٤- معلقة لبيد بن ربيعة: البارون دي ساسن الفرنسي ١٨١٦م، يوتيانوف الروسي ١٨٢٧م، برسلو ١٨٢٨م.
٥- معلقة عنترة: رتشر، روما، ١٩١٤م، يوليديف الروسي، بون، ١٨٣٢م.
٦- معلقة عمرو بن كلثوم: شلو سنجر الألماني بشرح ابن كيسان، يونيخ ١٩٠٧م، كوزيجارتن الألماني ترجمها إلى الألمانية واللاتينية وركهات الألماني.
٧- معلقة الحارث بن حلزة: يوليديف الروسي ١٨٣٢م، فرايتاج الألماني ١٨٢٧م.
٨- معلقة الأعشى: السير تشارلز ليال الإنجليزي ١٩٢٢م، غاير النمساوي، ليبزيج ١٩٠٥م.
وفي مجال البحوث والدراسات ورصد الظواهر من أدب العصر الجاهلي نستطيع أن نميز في أعمالهم المجالات التالية:
١- دراسات تتصل بتاريخ الجاهلية او جغرافيتها أو أساطيرها وخرافاتها.
٢- دراسات تتصل بالأدب الجاهلي بصورة عامة أو الشعر الجاهلي.
٣- دراسات تتصل بشعراء جاهليين أو خطباء.
٤- دراسات تتصل بظواهر معينة أو غرض شعري.
٥- دراسات تتصل بتأثر الأدب الجاهلي بغيره.
وفيما يتصل بالاتجاه الأول وهو الدراسات المتصلة بتاريخ الجاهلية تبرز الدراسات التالية:
رسائل تاريخ العرب قبل الإسلام لترونل الفرنسي، وعرب الجاهلية: تاريخهم ولهجاتهم لفرنيل الفرنسي، وتاريخ الجاهلية لفرنيل الفرنسي ١٨٣٦م، وتاريخ العرب في الجاهلية ديفرجيه الفرنسي ١٨٤٧م، وباكورة تاريخ العرب في
[ ٣٥ ]
ثلاثة مجلدت لدي برسفال الفرنسي ١٨٤٧م، وقد طبع أربع مرات، ونساء العرب قبل الإسلام وبعده لدي برسفال الفرنسي ١٨٥٨م، وأحوال اليمن في الجاهلية لإيتالو الإيطالي ١٩١٧م، مجلة الدراسات الشرقية، وتفسير الكتابات الحميرية وأخبار التبابعة لجيرفني الإيطالي، وتاريخ اليمن قبل الإسلام لنالينو الإيطالي، مجلة السياسية الأسبوعية المصرية ١٩٢٧، ومؤلفات إيطالية حديثة عن جنوب الجزيرة قبل الإسلام لنالينو ١٩٢١م، وتاريخ العرب قبل الإسلام لنالينو ١٩٤١م، وقد جمعته زوجه، وتاريخ العرب وثقافتهم لجيدي الإيطالي ١٩٥١م، والقسم الخاص بالجاهلية في تاريخ أبي الفداء لفلايشر الألماني، ليبزيج ١٨٣١م.
وفيما يتصل بالأدب الجاهلي والشعر الجاهلي فإنتاجهم غزير منوع، استطعنا فرز التالي:
- أصل الأدب الجاهلي للبارون دي ساس الفرنسي ١٨٠٨م.
- الشعر العربي قبل الإسلام لرينيه باسيه الفرنسي ١٨٨٠م.
- تاريخ الآداب العربية لهيار الفرنسي.
- تاريخ الأدب العربي لبلاشير الفرنسي ١٩٥٢م باريس، وقد ترجمه إلى العربية إبراهيم كيلان في ثلاثة أجزاء.
- تاريخ الأدب العربي لنالينو الإيطالي، وقد نُشِرَ بالعربية عن دار الهلال ١٩١٥م، ودار المعارف ١٩٦٢م.
- موجز في تاريخ الأدب العربي لجابريلي الإيطالي، مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٢.
- الشعر العربي لماينو الإيطالي، باليرمو ١٩٣٥م.
- اللغة والأدب السامي لدلافيدا الإيطالي ١٩٤١م.
- الأدب العربي لدلافيدا، ومجلة الدراسات الشرقية ١٩٣١م.
- تاريخ الأدب العربي لجابريلي الإيطالي، ميلانو ١٨٥١، ط٢: ١٩٥٦.
- ترجمة شعراء العرب إلى الإيطالية لجابريلي.
- تراجم الشعراء القدامى والشعر الجاهلي للسير تشالز ليال الإنجليزي، لندن ١٨٨٥.
- الشعر الجاهلي مرجع للمعلومات التاريخية لسير تشارلز ليال، المجلة الآسيوية ١٩٤١.
[ ٣٦ ]
- طبيعة اللغة العربية والأدب العربي لإدوارد بوكوك الإنجليزي، ١٧٦١م.
- تقويم العصر الجاهلي لكرنكوف الإنجليزي ١٩٤٧م.
- الشعر الجاهلي لكرنكوف، مجلة الثفافة ١٩٣١م.
- المدخل إلى تاريخ الأدب العربي لهاملتون جب الإنجليزي، لندن ١٩٢٦م.
- الشعر القديم ونقاده للبارون روزين الروسي، ١٨٧٨-١٩٠٣م.
- الشعر الجاهلي لياكوب الألماني، ١٨٩٢م.
- وصف حياة شعراء العرب قبل الإسلام حسب المصادر لياكوب، برلين ١٨٩٧.
- الشغر الجاهلي لياكوب، المجلة الشرقية الألمانية ١٩٣٥.
- عن الشعر الجاهلي لبرونلخ، مجلة الأدب الشرقية ١٩٢٦، إسلاميكا ١٩٢٧م، إسلامكيا ١٩٣٧م.
- الشعر العربي والسامي لأنوليتمان الألماني، الدراسات السامية ١٩٢٤.
- الأدب العربي لريشير الألماني، شتوتجارت ١٩٥٢-١٩٣٣م.
- الشعر العربي لفايسفايلر، الدراسات الشرقية المهداة إلى ليتمان، ليدن ١٩٣٥م.
- الشعر العربي القديم لكوفالكسي الألماني وريانس، ١٩٤٥م.
- الأدب العربي للأب فرانشيسكو سيمونت الإسباني، غرناطة ١٨٦٧م.
- الأدب العربي لفولليروس النمساوي ١٩١٠م.
- حول أصول العربية والآداب الجاهلية لبيتز النمساوي.
- الشعر الجاهلي لغاير النمساوي، إسلاميكا ١١٠٧.
- الشعر الجاهلي من تاريخ أبي الفداء لفرايتاج الألماني ١٨٣١م.
- تاريخ الآداب العربية لفلوجيل الألماني ١٨٣٤م.
- أشعار العرب لفايل الألماني، شتوتجارت ١٨٣٧م.
- شعر العرب وشاعريتهم لولهلم آلورد الألماني، جوتنجن ١٨٥٦م.
- ملاحظات عامة على الشعر الجاهلي لولهلم آلورد، جرايتسفالد ١٨٧٢م.
- كتاب الآداب العربية والعبرية لياكوب بارت الألماني.
أما دراساتهم عن الشعراء والخطباء فقد استطعنا حصر الآتي:
١- عنترة بن شداد:
- قصة عنترة ليشربونو الفرنسي ١٨٤٥م.
- مختصر سيرة عنترة العامية، لمارسل ديفيك الفرنسي ١٨٦٤م.
[ ٣٧ ]
- عنترة ملك وشاعر لايتالو بتيزي الإيطالي ١٨٩٩.
- سيرة عنترة لهامر النمساوي.
- عنترة لهوفين الهولندي ١٩٥٠.
- عنترة لأوجست موللر الألماني، دراسات إسلامية ١، ٥.
٢- امرؤ القيس:
- تسمية امرئ القيس لفيشر الألماني، إسلاميكا ١، ٣٧٩.
- امرؤ القيس لفيشر، الدراسات السامية ١٩٢٢م.
- امرؤ القيس لأنوليتمان الألماني، الدراسات السامية ١٩٢٤م.
- امرؤ القيس لأوجست موللر الألماني، ليبزيج ١٩٦٩م.
٣- الشنفري:
- الشنفري صعلوك الصحراء لجابريلي الإيطالي، مجلة الدراسات الشرقية.
-تأبط شرًّا والشنفري وخلف الأحمر، لجابر بيلي ١٩٤٦م.
- الشنفري لجان جاك هس السويسري، المجلة الشرقية الألمانية ١٩١٥م.
- الشنفري لكراتشكوفسكي الروسي ١٩٢٤م.
- دراسات في شعر الشنفري لياكوب الألماني، مجمع العلوم البافاري.
٤- أمية بن أبي الصلت:
- بحوث في العلاقة بين الشعر المنسوب إلى أمية والقرآن الكريم لكامنتسكي، رسالة دكتوراه ١٩١١م.
- وجه الشبه بين القرآن وشعر أمية لهيار الفرنسي ١٩٠٤م.
٥- عبيد بن الأبرص:
- عبيد بن الأبرص لريكندوف الألماني، المجلة الشرقية الألمانية ١٩١٨م.
- عبيد بن الأبرص لفيشر، منوعات ماسبيرو ١٩٣٥-١٩٤٠م.
٦- تأبط شرًّا:
- رد على انتقاد العرب في صحة مرثية تأبط شرًّا، لروكهارت الألمانية ١٨٤٩م.
٧- عمرو بن كلثوم:
- جاك هس السويسري، المجلة الشرقية الألمانية ١٩١٥م.
٨- النابغة الذبياني: نالينو الإيطالي.
٩- الخنسا: جابريلي الإيطالي، فلورنسا ١٨٩٩م.
١٠- عمرو بن قميئة: كراتشكوفسكي الروسي ١٩٢٥م.
[ ٣٨ ]
١١- الأعشى: برونليخ الألماني، مجلة الإسلام ١٤، ٢٥٣.
- كاسكيل الألماني، الآداب الشرقية ١٩٣١م.
١٢- أبو ذؤيب: برونليخ الألماني، مجلة الإسلام ١٩٢٩م.
١٣- أوس بن حجر: فيشر الألماني، المجلة الشرقية الألمانية ١٩١٠م.
- فرانكيل الألماني.
١٤- عمرو بن معد يكرب: فيشر الألماني، إسلاميكا ١٩٢٧م.
١٥- السموءل: هيرشبرج الألماني، الفصول اليهودية ١٠٩٥م.
١٦- طرفة بن العبد: دراسات عن طرفة لروكارت الألماني، شتوتجارت ١٨٣٧م.
١٨- أكثم بن صيفي: مقالة أكثم لرايسكه الألماني، ليبزيج ١٧٥٨م.
أما الظواهر التي عنوا بدراستها ورصدها فهي:
الانتحال:
- أصول الشعر الجاهلي لمارجليوث الإنجليزي، المجلة الآسيوية ١٩٢٥م.
الأيام "الحروب":
- أيام العرب لميفوح الألماني، رسالة دكتوراه ١٨٩٩-١٩١٠م.
- أيام العرب لكاسيكل الألماني، الآداب الشرقية ١٩٣١م.
اللهجات:
- بقايا اللهجات العربية في الأدب العربي لأنويلتمان، مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة ١٩٤٨م.
الحيوان في الأدب:
- الأحاديث المثالية والروايات المتعلقة بالحيوان في الأدب العربي القديم لبروكلمان، إسلاميكا ٢، ٦، ١٩.
الخرافات:
- التعاويذ من الخرافات في العصر الجاهلي لهيار الفرنسي.
أغراض الشعر:
- غاير النمساوي، إسلامكيا ٧، ١١٠.
الرجز:
- مشارف الأفاويز في محاسن الأواجيز، غاير الألماني، ليبزيج ١٩٠٨م.
وفي مجال التأثر والتأثير نطالع:
- صلات الشعر الجاهلي بالأدب اليهودي والتوراة، السير تشارلز ليال الإنجليزي، المجلة الآسيوية ١٩١٤م.
[ ٣٩ ]
- مصادر الثقافة العربية لأوليري الإنجليزي ١٩٥٢م.
- الشعر العربي والسامي لأنوليتمانا لألماني، المجلة الشرقة الألمانية.
واهتمَّ المستشرقون بالأمثال، فمن دراساتهم:
أ- دراسات حول أمثال لقمان:
- أمثال لقمان لجالان الفرنسي ١٧٠٤-١٧٠٨م.
- ترجمة أمثال لقمان لجان جاك دي برسفال الفرنسي ١٨١٨م.
- ترجمة أمثال لقمان لشربونو الفرنسي ١٨٤٧م.
- ترجمة أمثال لقمان لمارسيل الفرنسي ١٧٩٩م.
- أمثال لقمان لجوزيف ديرنبرج الفرنس، ليبزيج ١٨٥٠م.
- أمثال لقمان وبعض أقوال العرب لأربانيوس الهولندي.
- أمثال لقمان وأمثال العرب لفريتاج الألماني ١٨٣٨-١٨٤٣م.
ب- دراسات حول أمثال الميداني:
- مجمع الأمثال للميداني لفرايتاج الألماني، بون ١٨٣٨-١٨٤٣م.
- نخب من أمثال الميداني مع تعليقات عليها لماكيسميليان الألماني، برسلا ١٨٢٦م.
- منتخبات من أمثال الميداني لهنري ألبرت شولتنس الهولندي ١٧٩٣م.
- مجمع الأمثال للميداني لأدوارد بوكوك الإنجليزي، لندن ١٧٧٣م.
- منتخبات من أمثال الميداني لكاترمير الفرنسي ١٨٣٧م.
ج- دراسات في أدب الأمثال:
- دراسة في أدب الأمثال عند العرب، لبلاشير الفرنسي، أرابيكا ١٩٥٤.
- الأمثال العربية لهيرو تويج هيرشفيلد الألماني ١٩٢٣م.
- الأمثال العربية لشتوارتز الألماني ١٩١٦م.
- أمثال عربية من مجموعة سنجر لأنوليتمان الألماني ١٩١٣م.
- الأمثال العربية لريتشير الألماني، المجلة الشرقية ١٩١١م.
- الأمثال العربية لجوتين الألماني، الثقافة الإسلامية ١٩٥٢م.
- مجموعة من أمثال العرب، لكال الدنمركي.
- الأمثال الشرقية لبولخ النمساوي، دراسات تشودي ١٩٥٤م.
- منتخبات من الأمثال العربية، لشولتز الهولندي، كمبرج ١٧٧٢م.
[ ٤٠ ]
د- نشر مخطوطات في الأمثال:
- كتاب الأمثال لأبي عبيد، زولهايم، كرونبرج ١٩٥٤م.
- نشر مخطوطة أمثال، الأب دي لاتوره الأسباني.
- الفاخر لابن سلمة، ستوري الإنجليزي، ليدن ١٩١٥م.
هـ- ترجمة الأمثال:
- مجموعة من الأمثال العربية متنًا وشرحًا وترجمة، جوهن لويس بوكهارات لندن، ١٨٣٠م.
وقد لفتت بعض مؤلفات المستشرقين انتباه بعض العرب، فترجموها إلى العربية، وهي قليلة نسبيًّا إذا قارناها بنتاجهم الضخم، ومن هذه المؤلفات التي نقلت إلى العربية:
أ- في تاريخ الأدب الجاهلي وشعره:
- في الأدب العربي الوسيط: أندرواس حاموري، جامعة برنستون، نيوجرسي ١٩٧٤م.
- شعر القبائل العربية الشمالية في الجاهلية: فوك الألماني.
- الحياة البدوية في ضوء الشعر الجاهلي: ياكوب الألماني ١٨٩٧م.
- النسيب في الشعر القديم: الزة ليشتنثتر الألمانية، رسالة دكتوراه.
- دراسات عن الشعر الجاهلي: فالتر بروانه الألماني.
- ملاحظات حول صحة الشعر الجاهلي: ويللهم آلورد الألماني، ١٨٧٢م.
- مشاكل عصرية في الشعر الجاهلي: فالتر بروانة الألماني، وطرابلس، لبنان، المعهد الثقافي الألماني ١٩٦٣م.
- تاريخ الأدب العربي: بروكلمان في ستة أجزاء، ترجمة عبد الحليم النجار "ج١-٣"، رمضان عبد التواب، ويعقوب السيد بكر "ج٤-٦".
- تاريخ الأدب العربي: بلاشير في ثلاثة أجزاء: ترجمة إبراهيم الكيلاني، دمشق ط١: ١٩٥٦، ط٢: ١٩٧٣م.
- الأمثال: زولهايم. ترجمة رمضان عبد التواب، بيروت، دار الأمانة والرسالة، ١٩٦٩م.
[ ٤١ ]
- دراسات في الأدب العربي: غوستاف غرنباوم، ترجمة: إحسان عباس ومحمد نجم، بيروت، دار الحياة ١٩٥٩م.
- تاريخ التراث العربي: فؤاد سيزكين، ترجمة: محمود فهمي حجازي وزملاءه، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٩٨٣، عشرة أجزاء.
- العربية: يوهان فك، ترجمة: رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٥١م.
- دارسات في تاريخ الأدب العربي، كراتشكوفسكي، موسكو ١٩٦٥م. ترجمة.
- تاريخ الآداب العربية حتى عصر بني أمية: نالينو، جمع وتقديم مريم نالينو، دار المعارف بمصر ١٩٥٤م.
- اللغات السامية: نولدكه، ترحمة: رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٦٣م.
- تاريخ اللغات السامية: إسرائيل ولفنسون، ط١: مصر ١٩٢٩م.
ب- في تاريخ الجزيرة وقبائلها وحضارتها وجغرافيتها:
- جغرافية الجزيرة العربية القديمة: شبزنكر الألماني.
- المدينة قبل الإسلام: فلهاوزون الألماني، برلين ١٨٨٩م.
- بقايا الوثنية العربية: فلهاوزون، برلين ١٨٨٧م.
- مكة وتميم: مظاهر من علاقاتهم: كستر، ترجمة: يحيى الجبوري.
- ملوك كندة من بني آكل المرار: جونار أولندر الإنجليزي، ترجمة: عبد الجبار المطلبي، بغداد، دار الحرية ١٩٧٣م.
- تاريخ العرب مطول: فليب حتي وزميلاه، ترجمة: نبيه أمين فارس ورفاقه، بيورت، دار المكشوف ط٤: ١٩٦٥م.
- قصة الحضارة: ول ديوانت في واحد وعشرين جزءًا، ترجمة: محمد بدران، بإشراف المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم، مصر ط٢: ١٩٦٤م.
- التاريخ العربي القديم: دبتلف نيلسون، ترجمة: فؤاد حسنين، مصر ١٩٥٨م.
- حضارة العرب: غوستاف لوبون، ترجمة: عادل زعيتر، دار المعارف بمصر ١٩٤٥م.
[ ٤٢ ]
- الحضارات السامية القديمة: موسكاني، ترجمة: يعقوب السيد بكر، مصر، دار الكاتب العربي.
- الأمومة عند العرب: ولكن، ترجمة: بندلي صليبا جوزي، كازان ١٩٠٢م.
- المناخ والجغرافيا وأثرها في التاريخ: ميرز، ترجمة: وزارة التربية والتعليم بمصر، القاهرة ١٩٤٩م.
وفي مجال الموسوعات والمعاجم تطالعنا الأعمال العظيمة التالية:
١- دائر المعارف الإسلامية Encyclopeia of Islam، وقد أصدرها مجموعة من المستشرقين باللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية، ومن المؤسف حقًّا أن العالم الإسلامي والعربي لم يتمكن حتى الآن من إتمام ترجمتها كاملة، وهو عمل وإن شابه بعض الخطأ غير المتعمَّد وأحيانًا المتعمد، إلّا أنها تبقى عملًا متكاملًا عظيمًا، ويعاد نشر طبعة جديدة منها منقَّحة ومزيدة الآن.
٢- Index Islamicus: وهو فهرس متطوِّر لم يتوقف عند عام معين، رصد فيه كل دراسة لها صلة بالإسلام واللغة العربية والأدب العربي، وما تزال تصدر ملاحق سنوية دروية لهذا العمل.
٣- تاريخ التراث العربي لفؤاد سيزكين: وهو مصنوع على نمط ما فعله بروكلمان، ولكن المؤلف يزعم بأنه أوفى وأشمل من كتاب بروكلمان، وقد ترجم محمود فهمي بعض مجلداته، ثم صدر عام ١٩٨٣م عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مترجمًا بأكمله في عشرة مجلدات.
وبالرغم مما قيل وكتب حول الاشتراق وأهدافه وارتباطه في بعض مراحله بالاستعمار، إلّا أن الإنصاف يقتضينا أن نكون منصفين عادلين، فحركة بعث تراثنا بشكل عام، والجاهلي بشكل خاص، بدأت منهم وفي بلادهم. وإن الإنصاف يقتضينا أن نذكر لهم ما يلي:
١- تحقيق تراثنا ونشره وتحويله من مخطوطات إلى كتب منشورة نقرؤها.
٢- ترجمة بعض هذا التراث إلى لغاتهم وتعريف شعوبهم به.
٣- منهج الشك في الأدب الجاهلي كان نعمة على ذلك الشعر بالرغم من كل ما حدث؛ لأنه أدَّى إلى البحث عن الحقيقة، وعمَّق صلتنا بهذا التراث.
٤- أثاروا بعض القضايا ولفتوا أنظار الباحثين إليها، ولا ننكر أن بعضها جانب
[ ٤٣ ]
الصواب، ولكن الكثير منها كان مبنيًّا على الحقائق وربطها معًا واستنباط النتائج، وقد نحمل ذلك الخطأ على محملين: محمل الجهل وعدم الدراية بطبيعة العصر وطبيعة عقلية أهله، ومحمل التحامل والتعمّد للإساءة إلى اللغة وأهلها، ولعل في هذا الرأي الذي نسوقه لأحدهم مدافعًا عن علم الرواية الشفوية خير دليل على موضوعية بعضهم، يقول أوجست شبرنجر: "علم الرواية الشفوية خاصية اختص بها الإسلام، بيد أن القليلين جدًّا من المستشرقين قدَّروها حق قدرها، وفهموها كما ينبغي"١.
٥- ومن الأمور الجيدة التي خدموا بها أدبنا تلك الدراسات المقارنة التي كشفت أبعادًا في أدبنا القديم، وإن بدا لنا فيها تحاملًَا؛ لأننا نزعم أن أدبنا ولغتنا لم تتأثر بآدابٍ أخرى ولا لغات أخرى، وأن هذا التأثير ينقص من قدر لغتنا وأدبنا.
وأعني بصورة خاصة: أن معرفتهم باللغات السامية الأخرى وآدابها، وبلغات الأمم المعاصرة للجاهلية، أتاحت لهم الفرصة لتلك الدراسات المقارنة٢.
٦- وبالرغم من كل ما يقال، فإنهم أسهموا في خلق جيل من الباحثين العرب مسلَّح بأدوات المعرفة والبحث، هذا الجيل بدأ يؤتي أكله في الثلاثين سنة الأخيرة.
وإننا نزعم أنه حتى الذين حادوا منهم عن جادَّة الصواب والموضوعية، فإن لهم الفضل في خلق فريق من الباحثين العرب نذر نفسه للرد على أولئك، والدفاع عن أدبنا ولغتنا.
٧- فهرسة التراث وتحديد أماكن وجوده في مختلف أصقاع العالم، وما عمل فؤاد سيزكين الذي يقع في مجلدات عدة، وعمل بروكلمان قبله إلّا مثلان من تلك الجهود الجبارة.
٨- ترجمة بعض التراث الجاهلي إلى لغاتهم وتعريف أبناء جلدتهم به، مما خلق مجموعات تهتم به وتتأثر به، تنسج بعض الأعمال على منواله، وفي ذلك كله خدمة لتراثنا.
ولا يخطئ إلّا من يعمل، ولقد عملوا كثيرا في لغة ليست لغتهم، وأدب ليس بأدبهم، ولقد زاد من خطئهم عاملان: الجهل بأسرار اللغة والبيئة التي أنتجت
_________________
(١) ١عبد الرحمن بدوي، دراسات المستشرقين حول الأدب الجاهلي. ٢ انظر: مقدمة Oleary: Avabia Before Mohammad.
[ ٤٤ ]
تلك اللغة وذلك الأدب، وولاؤهم أحيانًا للجهات التي تنفق على مشاريعهم، لذلك فإن عليهم مآخذ وعيوبًا.
١- أخذ عليهم بعض الباحثين المعالجة الوصفية للشعر الجاهلي١.
٢- لم يقدّروا الرواية الشفوية التي نقل بواسطتها الشعر الجاهلي حتى وصل إلى عصر التدوين، ولكن هذا الحكم ليس عامًّا وإن غلب على معظمهم.
٣- لم يفهموا الحياة العربية الجاهلية على حقيقتها بسبب بعد الشقة واختلاف العقلية، ويعترف بعضهم بذلك في كتاباته أو أحاديثه الخاصة، وبدا ذلك في بعض دراساتهم، وإنَّ بعضهم لم يقم بزيارة بلد عربي واحد بالرغم من دراساته المتنوعة الكثيرة.
٤- كانت دراسات بعضهم وبحوثهم إساءة إلى العرب وأدبهم وحضارتهم وعقليتهم.
٥- رأى أحد الباحثين أن دراسة الشعر الجاهلي خضعت لمتغيرات استثنائية، لعل أوضحها ما كان من بعد أثر مناهج المستشرقين في منطلقات روّاد الدراسة العربية للتراث؛ لأن المستشرقين نظروا إلى الشعر الجاهلي من خلال منظور غير مؤهل لاستشراف مضامينه الاجتماعية والحضارية، وهذا ما أعجزهم عن إقامة الأبعاد الحقيقية لخلفية فعاليته الفكرية والإبداعية٢.
٦- ويعلل باحث آخر قصور دراساتهم عمَّا يروم أبناء العربية، ومن غير المنطق أن نسألهم عن ذلك القصور، بعدم الشعور الانتماء الحضاري إلى ذلك التراث، وعدم الشعور بالتبعية تجاهه٣.
_________________
(١) ١ عبد الجبار المطلبي، مواقف في الأدب والنقد، ص٦٥. ٢ محمود الجادر، نحو منهج عربي في دراسة القصيدة الجاهلية، مجلة الأقلام، العدد٧، "١٩٨٠"، ص٤ وما بعدها. ٣ إحسان سركيس، مدخل إلى الأدب الجاهلي، بيروت، دار الطليعة ١٩٧٩م، ص٧.
[ ٤٥ ]