١- إبراهيم بدران وسلوى خماش: دراسات في العقلية العربية "الخرافة" بيروت، دار الحقيقة، ط٢: ١٩٧٩.
٢- أحمد إبراهيم الشريف: مكة والمدينة بين الجاهلية والإسلام، القاهرة، ١٩٦٥م.
٣- أحمد أمين: فجر الإسلام، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، ط١: ١٩٤٩، ط٩: ١٩٦٤.
٤- أحمد أمين الشنقيطي: طهارة العرب.
٥- إسرائيل ولفنسون: تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية والإسلام، القاهرة، مطبعة الاعتماد، ١٩٢٧م.
٦، ٧- اسكندر أباكاريوس: تزيين نهاية الإرب في أخبار العرب، بيروت، ١٨٦٧م.
نهاية الإرب في أخبار العرب، مرسيليا، ١٨٥٢م.
٨- ثابت إسماعيل الراوي: محاضرات في تاريخ العرب قبل الإسلام وحياة الرسول، بغداد، ١٩٦٩م.
٩- الأب جرجس داود: أديان العرب قبل الإسلام، بيروت، ١٩٨٤م.
١٠- جامعة الرياض "الملك سعود": دراسات تاريخ الجزيرة العربية، مجلدان، الرياض، ١٩٧٩م.
١١- جان بيرلي: جزيرة العرب، بيروت، ط١: ١٩٦٠م.
[ ٩٩ ]
١٢، ١٣- جواد علي: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"، عشر أجزاء، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٧٣م.
تاريخ العرب قبل الإسلام: بغداد، المجمع العلمي العراقي، ١٩٥٨م.
١٤، ١٥- جورجي زيدان: أنساب العرب القدماء، القاهرة، دار الهلال، ١٩٠٦م.
العرب قبل الإسلام، القاهرة، دار الهلال، ١٩٠٨م.
١٦- حافظ وهبة: جزيرة العرب، مصر، ١٣٥٤هـ.
١٧- حسين الحاج حسن: حضارة العرب في العصر الجاهلي، بيروت، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، ١٩٨٤.
١٨- سعد زغلول عبد الحميد: تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت، دار النهضة العربية، ١٩٧٥م.
١٩- سعيد الأفغاني: أسواق العرب، دمشق، ١٩٦٠م.
٢٠- صالح أحمد العلي: محاضرات في تاريخ العرب "الجزء الأول"، بغداد، مطبعة الإرشاد، ط٣ ١٩٦٤م.
٢١- طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، بغداد، دار البيان، ١٩٧٣م.
٢٢- عادل جاسم البياتي: كتاب أيام العرب لأبي عبيدة "الجزء الأول"، بغداد، ١٩٧٦م.
٢٣- عبد الجبار المطلبي "مترجم": ملوك كندة لأولندر، بغداد، وزارة الإعلام، ١٩٧٣م.
٢٤- عبد الجبار منسي العبيدي: الطائف ودور قبيلة ثقيف، الرياض، دار الرفاعي، ١٩٨٢م.
٢٥- عبد الحميد العلوجي: المواسم الأدبية عند العرب، بغداد، ١٩٦٥م.
٢٦- عبد الرحمن الأنصاري: قرية الفاو، جامعة الرياض، ١٩٨٢م.
٢٧- عبد السلام الترمايني: الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام، الكويت، المجلس الوطني، ١٩٨٤م.
٢٨- عبد الله يوسف الغنيم: أقاليم الجزيرة العربية بين الكتابات القديمة والدراسات المعاصرة، الكويت، ١٩٨١م.
٢٩- عبد الوهاب عزام: مهد العرب "سلسلة اقرأ رقم ٤٠"، القاهرة، دار المعارف.
٣٠- عدنان البلداوي: اللقاءات الأدبية في الجاهلية والإسلام: طبيعتها وأثرها في
[ ١٠٠ ]
نقد النص الشعري، بغداد، ١٩٧٦م.
٣١- عرفان حمور: أسواق العرب، بيروت، دار الشورى، ١٩٧٩م.
٣٢- عرفان شهيد: الروم والعرب، واشنطن، هارفارد، دمبانومد أداتس، ١٩٨٤م.
٣٣- علي حافظ: سوق عكاظ، بيروت، دار الرفاعي، ١٩٨٥م.
٣٤- علي مظهر: العصبية، القاهرة، ١٩٢٣م.
٥٣- عمر فروخ: تاريخ الجاهلية، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٦٤م.
٣٦، ٣٧- عمر كحالة: جغرافية جزيرة العرب، مكة المكرمة، مكتبة النهضة الحديثة، ط٢: ١٩٦٤م.
معجم قبائل العرب "ثلاثة أجزاء"، بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٨٦م.
٣٨- غرنباوم: حضارة الإسلام، القاهرة، ١٩٥٦م.
٣٩- فؤاد حمزة: قلب جزيرة العرب، القاهرة، المطبعة السلفية، ١٩٢٣م.
٤٠- محمد رشيد العقيلي: اليهود في شبه الجزيرة العربية، عمان، الأردن، ١٩٨٠م.
٤١- محمد بن بليهد النجدي: صحيح الأخبار عمَّا في بلاد العرب من الآثار "خمسة أجزاء"، القاهرة، مطبعة السنة المحمدية، ١٩٥١م.
٤٢- محمد عبد الجواد الأصعمي: العرب وأطوارهم، القاهرة، ١٣٣١هـ.
٣٤- محمد عبد القادر محمد: الساميون في الصعور القديمة، بيروت، ١٩٦٨م.
٤٤- محمد عزت دروزة: عصر النبي وبعثته وما قبل البعثة، دمشق، دار اليقظة، ١٩٦٤م.
٤٥- محمد نافع مبروك: عصر ما قبل الإسلام، القاهرة، مطبعة السعادة، ط٢: ١٩٥٢م.
٤٦- محمود جلال العلامات: السبيئون وسد مأرب، الرياض، مكتبة تهامة، ١٩٨٥م.
٤٧- سعد زغلول عبد الحميد: تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت، دار النهضة، ١٩٧٥م.
٤٨- محمود عبد الله العبيدي: بنو شيبان ودورهم في التاريخ العربي حتى مطلع الراشد، بغداد، وزارة الإعلام، ١٩٨٥م.
٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢- محمود شكري الأولسي: بلوغ الإرب في معرفة أحوال
[ ١٠١ ]
العرب، بغداد، ط١: ١٣١٤هـ، مصر، ط٢: ١٩٢٤م.
الضرائر، القاهرة، المطبعة السلفية، ١٣٤١هـ.
عادات العرب في جاهليتهم، بيروت، ١٩٢٤م.
فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية "تحقيق" للإمام محمد عبد الوهاب، القاهرة، ط١: ١٣٤٧هـ، ط٢: ١٣٧٦هـ.
٥٣- ناجي معروف: أصالة الحضارة العربية، بغداد، د. ت.
٥٤- نادي الطائف الأدبي: سوق عكاظ في التاريخ الأدبي، الطائف، نادي الطائف، ١٩٧٥م.
٥٥- نادية حسني صقر: الطائف في العصر الجاهلي وصدر الإسلام، جدة، دار الشروق، ١٩٨١م.
٥٦- ناصر سعد الرشيد: سوق عكاظ في الجاهلية والإسلام وتاريخه ونشاطاته وموقعه، القاهرة، دار الأنصار، ١٩٧٧م.
٥٧- نولدكه: أمراء غسان، ترجمة: بندلي الجوزي، بيروت، المطبعة الكاثوليكية، ١٩٣٣م.
٥٨- واضح الصمد: الصناعات والحرف عند العرب في العصر الجاهلي، بيروت، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، ١٩٨٤م.
٥٩- يحيى الجبوري: الجاهلية، مقدمة في الحياة العربية، بغداد، مطبعة المعارف، ١٩٧٨م.
وهذا الاتجاه من الدراسات كان ضروريًّا للدارسين والباحثين الآخرين؛ لأنه يسلط الأضواء على تاريخ الجزيرة وجغرافيتها واقتصادياتها وأديانها ومجتمعاتها، وعلاقاتها مع الدول المجاورة، وأسواقها الأدبية، وأيامها ومناقبها ومثالبها، وخرافاتها وأساطيرها، والأقليات العرقية أو الدينية التي استوطنت الجزيرة.
وإن الناظر الممعن في الجزيرة العربية قبل الإسلام تتمثَّل أمام ناظريه على النحو التالي: قبائل في الحجاز ونجد والبحرين بصورة مكثفة، ودول مستقرة في الجنوب "اليمن" أبرزها مملكة كندة، ودولتا المناذرة والغساسنة في الشمال الشرقي والشمال الغربي تضطرعان فيما بينهما، واليهود في المدينة وحولها، وثقفيف في الطائف شبه مستقرة، وقريش وبيت الله الحرام في مكة، وهذه الكتل تتواصل سلمًا
[ ١٠٢ ]
وحربًا، وتتجر فيما بينها، وتتحالف، وينصر بعضها بعضًا ضد الآخر.
وليت الأمر وقف عند هذا الحد، فقد كان لجيرانهم خارج الجزيرة أعداء يتربَّصون بهم، ويتحرشون بهم، ويوقعون بينهم، ويرسلون لطائمهم وقوافلهم التجارية، ويدفعون لتلك القبائل التي تحمي تلك اللطائم والقوافل أموالًا. وكان الشمال أقل نضجًا ووعيًا من الناحية السياسية من الجنوب، لذلك حكم ملوك كندة قبائل من الشمال، وعندما نضجت ووعت قتلت بعض أولئك الملوك.
وبالرغم من هذا العدد من الدراسات التي أوردتها إلّا أن أمورًا كثيرة ما زالت غامضة أو باهتة، تحتاج إلى مزيد من البحث لتوضيحها، ومنها علاقات مملكة الحيرة بالجزيرة العربية، وطبيعة دورها وأثرها في الحركة الشعرية في العصر الجاهلي، فنحن لا نملك إلّا نتفًا من الأخبار هنا وهناك، وهذه الأخبار إمَّا أن تكون الحقيقة ممتزجة بالخيال والمبالغة، وإما أن ينقض بعضها الآخر. وإذا كانت الحيرة لم تحتل أجزاء من الجزيرة، فكيف نفسر رهبة القبائل من سطوة ملوكها وتزلفهم لها، ومدحهم لملوكها على لسان الشعراء، فهذا التغلغل والنفوذ لا بُدَّ له من توضيح وتبرير. وما قلناه عن الحيرة ينطبق على الفرس، والغساسنة والروم، ولعل الدراسات غير العربية تجلو هذا بما لديها من مصادر غير عربية.
ومن تلك الأمور الغامضة طبيعة العلاقة بين مملكة كندة وقبائل العرب الشمالية وحروبها معها وقتلها بعض ملوكها.
ومنها أيضًا علاقة الحبشة بالجزيرة العربية، والتحالف مع اليمن أحيانًا، وهل لذلك علاقة بالدين، أم أن هناك احتمالات أخرى؟
ومنها أيضًا الحياة الدينية بصورة خاصة، ومعتقدات الجاهليين الأخرى بعامة، فقد كتبت في ذلك بعض الدراسات، ولكن الصورة ما زالت مشوشة، ولعل ذلك عائدة إلى تحرّج الرواة المسلمين مما يتعارض مع ما يؤمنون به.
ومنها ما يصيب الدراس منها حينما يشرع في قراءة قصيدة أو ديوان شعر، فيراه مزدحمًا بأماكن وأعلام لا تعني شيئًا لديه، وقد كانت مثيرة تنبض حياة لدى الشاعر، ونفتش فلا نجد ما يسعفنا إلّا معجم استعجم، ولكن الأماكن قد درس بعضها وتغيّر اسم بعضها الآخر، وثَمَّة محاولة كانت ناجحة لو أنها عممت، وهي محاولة ابن بليهد النجدي "صحيح الأخبار"، فقد حاول أن يحدد أماكن وردت في
[ ١٠٣ ]
بعض الشعر الجاهلي على الخريطة الحديثة، أما المناطق فيصادف الباحث بلبلة في تحديدها، فالبحرين هي كذا في مصدر ما، وهي بقعة أكبر أو أصغر في مصدر آخر، وهكذا. إن هذه البلبلة تجعل الباحث في حيرة من أمره ليقرر حقيقة، أو ليصل إلى نتيجة يبنيها على هذه الرواية أو تلك.
ومن أكثر الدراسات شمولًا ونفعًا للدارس من المجموعة السابقة: المفصَّل لجواد علي، وبلوغ الإرب للألوسي، ومحاضرات في تاريخ العرب قبل الإسلام لصالح العلي، تاريخ الجاهلية لعمر فروخ، وأيام العرب لأبي عبيدة لعادل البياتي، وصحيح الأخبار لابن بلهيد النجدي، وتاريخ العرب قبل الإسلام زغلول عبد الحميد.
[ ١٠٤ ]