كم من صديق لنا أيام دولتنا وكان يمدحنا قد صار يهجونا
إني لأعجب ممن كان يصحبنا ما كان أكثرهم إلَّا يراؤنا
لم يدر حتَّى انقضت عنا إمارتنا من كان ينصحنا أو كان يغوينا (٥٤)
من كان ينصفنا ما كان يصحبنا إلَّا ليخدعنا عما بأيدينا
كم من صديق لنا أيام دولتنا وكان يمدحنا قد صار يهجونا
إني لأعجب ممن كان يصحبنا ما كان أكثرهم إلَّا يراؤنا
لم يدر حتَّى انقضت عنا إمارتنا من كان ينصحنا أو كان يغوينا (٥٤)
من كان ينصفنا ما كان يصحبنا إلَّا ليخدعنا عما بأيدينا