من أظهر ما تحب أو تكره فإنما يقاس ما أضمر بما أظهر لأنك لا تقدر أن تعرف ما أَسر.
وقال:
ليس المثنى إذًا لغيب سوءه عندى بمنزلة المثنى المعلن
من كان يظهر ما أحب فإنه عندى بمنزلة الأمين المحسن
والله أعلم بالقلوب وإنما لك ما بدا لك منهم بالألسن
ولقد يقال خلاف ذلك إنما لك ما بدا لك منهم بالأعين