٣ - (أوليس مِنْ عَجبٍ أُسائِلُكم مَا خطبُ عاذِلَتي ومَا خَطبِي)
٤ - (أَبِهَا ذَهَابُ العَقلِ أم عَتَبَتْ فأُزِيدَهَا عتبا على عتب)
٥ - (أَو لم يُجرِبْني العَواذِلُ أوْ لمْ أبلُ من أمثالِهَا حسبى)
٦ - (مَا ضرها أَن لَا تُذَكرَني عيشَ الخِيامِ ليَالِي الخِبِّ)
٧ - (مَا أصبحَتْ فِي شَرّ أخبية مَا بينَ شَرقِ الأرضِ والغَرْبِ)
٨ - (عَرَفَ الحِسَانُ لَهَا جُوَيرِيةً تَسْعَى معَ الأترَابِ فِي إتْبِ)
٩ - (بِنتَ الذينَ نبيَّهُمْ نَصَرُوا والحقُّ عندَ مواطنِ الكَربِ)
١٠ - (والحى من غطفان قد نزلُوا من عزة فِي شامخ صَعب)
١١ - (بذلوا لكلِّ عِمارةٍ كَفرَتْ سُوقَينِ مَنْ طعنٍ وَمن ضَرْبِ)
١٢ - (حتَّى تحصَّنَ مِنهمُ من دُونَهُ مَا شاءَ مِنْ بحرٍ وَمن دَرْبِ)
١٣ - (بلْ رُبَّ خَرْقٍ لَا أنيسَ بِهِ نابِي الصُوى مُتماحلٍ سهب)
١٤ - (ينَسَى الدليلُ بِهِ هِدَايتَهُ مِنْ هَوْلِ مَا يلقى من الرعب)
[ ٤٩ ]