١٥ - (ويَكادُ يَهلِكُ فِي تَنائِفِه شأوُ الفريغِ وعَقبُ ذِي عَقبِ)
١٦ - (وبهِ الصدَى والعزفُ تحسِبُهُ صَدْحَ القيانِ عَزَفْنَ لِلشَرْبِ)
١٧ - (كابَدْتُهُ بالَّليل أعسِفُهُ فِي ظُلمَةٍ بسَواهِمٍ حُدْبِ)
١٨ - (ولقَدْ ألمَّ بِنَا لنَقْريَهُ بادى الشَّقَاء محارف الْكسْب)
١٩ - (يَدْعُو الْغنى إنْ نالَ عُلْقتَهُ مِنْ مطْعمٍ غِبَّا إِلَيّ غِبِّ)
٢٠ - (فطَوى ثَمِيلتَهُ فألحَقَها بالصُّلبِ بعدَ لُدُونةِ الصلب)
٢١ - (يَا ضل سعيُكَ مَا صنَعْتَ بِما جمَّعتَ من شُبٍّ إِلَى دب)
٢٢ - ([لَو كنت ذَا لب تعيش بِهِ لفَعَلت فعل الْمَرْء ذى اللب])
٢٣ - (فجَعلتَ صالِحَ مَا أخترشتَ ومَا جمَّعْتَ من نهب إِلَى نهب)
[ ٥٠ ]