٢٤ - (وَأَظنهُ شغبا تدل بِهِ فَلَقَد منيت بغاية الشغب)
٢٥ - (إِذْ لَيْسَ غير مناصل نعصابها ورِحالِنا ورَكائِبِ الرَكبِ)
٢٦ - (فأعمِدْ إِلَى أهلِ الوقيرِ فَإِنَّمَا يخْشَى شذاك مقرمص الزَرْبِ)
٢٧ - (أحسِبتنِا ممَّنْ تُطيفُ بهِ فاخترتَنَا للأمنِ والخِصبِ)
٢٨ - (وبغيرِ معْرِفةٍ وَلَا نَسبٍ أنَّي وشعْبُكَ ليسَ من شَعْبِي)
٢٩ - (لمَّا رأى أنْ ليسَ نافعَهُ جدٌّ تهاوَنَ صادِقَ الإربِ)
٣٠ - (وألحَّ إلحاحًا بحاجته شكوى الضَّرِير ومزجر الْكَلْب)
٣١ - (ولوى التكَلُّحِ يشتَكي سَغَبًا وَأَنا ابنُ قاتلِ شِدَّةِ السَغْبِ)
٣٢ - (فرأيتُ أنْ قد نلتُهُ بأذى مِنْ عذم مَثلبَةٍ وَمن سَبِّ)
٣٣ - (ورأيتُ حَقًا أنْ أضيِّفَهُ إِذْ رام سلمى وَاتَّقَى حربى)
[ ٥١ ]