٢ - (ولاح بياضٌ فِي سوادٍ كَأنهُ صِوارٌ بجوٍّ كانَ جدْبًا فأمْرَعَا)
٣ - (وأقْبَلَ إخوانُ الصَفاءِ فأَوْضَعُوا إِلَى كلِّ أَحْوَى فِي المَقامةِ أفرَعا)
٤ - (تذكَّرْتُ سلْمى والرِكابُ كأنَّها قطًا واردٌ بيْنَ اللِفاظِ ولَعْلَعا)
٥ - (فَحدَّثْتُ نَفْسِي أَنَّها أَو خيالَها أَتَانَا عِشاءً حينَ قُمْنَا لنْهَجَعا)
٦ - (فقُلْتُ لَهَا بِيتِي لديْنا وَعَرِّسي ومَا طَرَقَتْ بعْدَ الرُقادِ لتَنْفَعا)
٧ - (مُنعَّمةٌ لمْ تلْقَ فِي العيْشِ تَرْحَةً ولَمْ تلق بوسا عِنْد ذَاك فتجدعا)
٨ - (أهيم بِهَا لمْ أقْضِ منْها لُبانَةً وكنْتُ بِها فِي سالف ِالدَهْرِ مُوزَعا)
٩ - (كأنَّ جنَا الكافورِ والمسك خَالِصا وَبرد الندى والأقحوان المُنزَّعا)
١٠ - (وقَلْتًا قَرَتْ فيهِ السحابَةُ ماءَها بأنْيابها والفارسي المشعشعا)
١١ - (وَإِنِّي لأستحيي منَ المشْيِ أبْتَغي إِلَى غيْرِ ذِي المَجْدِ المؤثل مطمعا)
١٢ - (وَأكْرم نَفْسي عنْ أمورٍ كثيرةٍ حفاظًا وأَنْهى شُحَّها أَن تطلعا)
[ ٦٣ ]