٢٠ - (ومَا أنَا للشيءِ الَّذي ليسَ نافِعِي ويغضَبُ مِنْهُ صَاحِبي بقؤول)
٢١ - (وأعرِضُ عَنْ مولَايَ لَو شِئتَ سبَّني ومَا كل يَوْم حلمه بأصيل)
٢٢ - (وَلنْ يلبثِ الجُهَّالُ أنْ يتهَضَّمُوا أخَا الحِلمِ مَا لم يستعن بجهول)
٢٣ - (وأذكر أَيَّام الْعَشِيرَة بعدَ مَا أُميِّلُ غيظَ الصَدرِ كُلَّ مَمِيلِ)
٢٤ - (ولستُ بُمبدٍ للرجالِ سريرَتي ومَا أنَا عَنْ أسرارهم بسؤول)
٢٥ - (وقومٍ يَجُرُّونَ الثيابَ كأنَّهُمْ نَشاوَى وقْد نبهتُهُمْ لرحيل)
٢٦ - (وعافى الجياطامى الجمام وردته بذى خصل ضا فِي السَبيبِ رَجيلِ)
٢٧ - (وقدْ نَفَّرَ الليلُ النهارَ وأُلبِستْ سماوة جون مجنح لأصيل)
[ ٧٦ ]